أفاد تقرير بأن ثلاثة ضباط كبار سيشهدون لصالح الرقيب إيلور عزاريا، الجندي الإسرائيلي الذي يمثل للمحاكمة لقتله فلسطيني أعزل ومصاب بجروح خطيرة في مدينة الخليل في الضفة الغربية في شهر مارس.

وذكرت القناة الثانية أن الثلاثة هم العميد (احتياط) شموئيل زكاي واللواء (احتياط) دان بيطون واللواء (احتياط) عوزي ديان. وكان فريق الدفاع قد أبلغ المحكمة بأن الثلاثة سيعتلون منصة الشهود مع إستئناف المحاكمة في الأيام القادمة، بحسب التقرير.

في 24 مارس تم تصوير عزاريا وهو يطلق النار على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في رأسه، بعد حوالي 15 دقيقة من قيام جنود بإطلاق النار على الشريف خلال محاولته طعن جندي إسرائيلي في الخليل. وتم توجبه تهمة القتل غير العمد لعزاريا.

وأصيب جندي إسرائيلي بجراح متوسطة في الهجوم الذي تم خلاله إطلاق النار على منفذ الهجوم الفلسطيني الثاني وقتله.

شموئيل زكاي كان قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي قبل أن يستقيل من منصبه في عام 2004 بسبب اتهامات بتسريبه تقارير للإعلام الإسرائيلي حول الخلافات في الرأي بين الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية. بعد ذلك أضطُر للإستقالة من الجيش الإسرائيلي.

بيطون ترأس المديرية التكنولوجية واللوجستية التابعة للجيش الإسرائيلي حتى عام 2012.

عوزي ديان هو ابن أخ الوزير ورئيس هيئة الأركان العامة الأسبق موشيه ديان، وكان قد شغل منصب قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي ونائب رئيس هيئة الأركان العامة وفي وقت لاحق ترأس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل دخوله معترك السياسة.

وكان زكاي قد أعرب في الماضي عن دعمه لعزاريا، وكتب على مواقع التواصل الإجتماعي بأن “رد الفعل على الجندي الذي قام بتنفيذ إطلاق النار في الخليل مشين ومنافق، ويفتقر للمهنية في المقام الأول. ردود الفعل الهستيرية أطلقت أفكار محزنة بشأن قدرتنا على تحمل الضغوط. لا خلاف هناك حول حقيقة أن الجندي أطلق النار على إرهابي كان قد أثبت نيته في إلحاق الأذى”.

قتل الشريف تصدر عناوين الصحف ونشرات الأخبار في العالم والمحاكمة التي تلت ذلك أثارت توترات سياسية في إسرائيل، حيث اتهم مناصرون من اليمين المتشدد وبعض السياسيين المؤسسة العسكرية بالتخلي عن أحد عناصرها.