تعرض 4 إسرائيليين إلى إطلاق نار قرب مستوطنة شفوت راحيل شمالي مدينة رام الله، بالضفة الغربية ليلة الإثنين.

ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة وقد نقلوا جوا إلى مركز شيبا الطبي في تل هاشومير، وتعرض رابع بجروح طفيفة وتلقى العلاج في الموقع من المسعفين. وأفادت “نجمة داود الحمراء” لموقع “واللا” الإخباري أن الضحايا في العشرينات من أعمارهم.

شن الجيش الإسرائيلي عمليات بحث حول المشتبه بهم في المنطقة.

وكان الأربعة يستقلون سيارة عائدين من مبارة كرة سلة بالقرب من طريق 60، الشريان الرئيسي بين الشمال والجنوب في الضفة الغربية، عندما تعرضوا للهجوم. بداية لم تكن قوات الأمن متأكدة ما إذا كان الأربعة تعرضوا لإطلاق نار من سيارة عابرة أو من كمين على جانب الطريق.

في أعقاب الهجوم قام الجيش بنشر عدد كبير من الجنود للبحث على المشتبه بهم. وتم وضع المستوطنات القريبة ميغداليم وتبواح ورحاليم ونوفي نيحيميا في حالة تأهب قصوى. وورد أن القوات قامت بوضع حواجز في المنطقة وقامت بفتيش المركبات بحثا عن المشتبه بهم.

وذكر موقع “واينت” أنه من المرجح توسيع عمليات البحث إلى القرى الفلسطينية القريبة.

وأظهرت صور تم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي مركبة الضحايا ملطخة بالدماء ومليئة بثقوب الرصاصات.

وقع الحادث بالقرب من مستوطنتي شيلو وشفوت راحيل، بالقرب من منطقة مقتل إسرائيلي بالرصاص بيد مهاجم فلسطيني في وقت سابق من هذا الشهر. المشتبه به في الهجوم السابق لا يزال طليقا.

وقال رئيس مجلس “يشع” الإستيطاني أن الهجوم “ينضم إلى سلسلة طويلة من الحوادث التي بدأت بعد بداية شهر رمضان”.

وقال آفي روئيه أنه يأمل بأن “تتوصل قوات الأمن إلى الإستنتاجات المطلوبة وتضمن إستعادة الأمن والحياة الطبيعية”.

هجوم يوم الإثنين هو السادس في الأسبوعين الأخيرين. في وقت سابق يوم الإثنين تعرضت جندية إسرائيلية للطعن على حاجز بين القدس ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وأصيبت الجندية بجروج في عنقها وورد أن حالتها بين المتوسطة والخطيرة، وتم إعتقال منفذة الهجوم.

في 19 يونيو قُتل شاب إسرائيلي يُدعى داني غونين (25 عاما) بعد أن تعرض لإطلاق نار بالقرب من مستوطنة “دوليف”، شمال غرب القدس.

وكان غونين وصديقه، نتانئيل حداد، يستقلان مركبة بعد زيارتهما لنبع بالقرب من “دوليف”، عندما استوقفهما رجل فلسطيني بحجة طلب الحصول على مساعدة كما يبدو. عندها قام الرجل بإخراج مسدس من حقيبة وفتح النار بإتجاهما من مسافة قصيرة، مأ أسفر عن إصابة غونين إصابة قاتلة، بينما أُصيب حداد بجروح متوسطة.

وشهد العام المنصرم إرتفاعا في عدد الهجمات التي يقوم بها أفراد فلسطينيون ضد المدنيين الإسرائيليين، من ضمنها هجمات إطلاق نار وطعن ودهس.

وتم وضع الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى هذا الشهر بسبب شهر رمضان، الذي شهد عادة ارتفاعا في أعمال العنف.

ليلة السبت قام مجهولون بإطلاق النار على سيارة إسعاف إسرائيلية بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية، ما أدى إلى إلحاق أضرار للمركبة من دون وقوع إصابات.

يوم الأحد الماضي قام فلسطيني بطعن شرطي من عناصر حرس الحدود بالقرب من باب العامود في القدس، ما أدى إلى أصابة الشرطي بجروح خطيرة، وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم واعتقاله.

الجمعة أطلق جنود إسرائيليون النار على فلسطيني بعد أن قام الأخير بفتح النار على القوات الإسرائيلية عند حاجز في الضفة الغربية. ولم يصب أي من الجنود الإسرائيليين في الهجوم.