نزل نحو 200,000 شخص إلى شوارع تل أبيب الجمعة للمشاركة في موكب الفخر السنوي في المدينة.

وتم نشر المئات من عناصر الشرطة والمتطوعين للمساعدة في حراسة المسيرة. وتم منع السيارات من الوقوف على طول الطريق الذي تسير فيه المسيرة وتوجيه المركبات إلى طرق بديلة.

وشدد أمن الكنيست أيضا الحراسة على عضو الكنيست عن (الليكود) أمير أوحانا، وهو نائب مثلي معلن في البرلمان الإسرائيلي، في أعقاب تلقيه تهديدات بالإعتداء عليه خلال المسيرة.

وألقت مصادر مقربة من أوحانا اللوم على جهات في المجتمع المثلي، وقالت لإذاعة الجيش أنه من المؤسف أن يقوم مجتمعا منفتحا ومتقبلا كهذا بفعل ذلك لـ”عضو الكنيست المثلي الوحيد في الإئتلاف لمجرد كونه يميني”.

وذكرت القناة الثانية المتلفزة يوم الخميس، أن الشرطة تأمل تجنب تكرار ما حدث في موكب الفخر في القدس في العام الماضي، وحذرت المتطرفين من اليمين من الإقتراب من الإحتفالات في تل أبيب.

يوم الأربعاء طلبت الشرطة إصدار أوامر إبعاد لمجموعة من المتطرفين اليهود عن الحدث، ولكن القضاة رفضوا الطلب بإدعاء عدم وجود أدلة كافية تدعم هذه الخطوة.

في العام الماضي خلال موكب الفخر الذي أجري في مدينة القدس قام يهودي حريدي متطرف يُدعى يشاي شليسل بطعن عدد من المشاركين، ما أسفر عن مقتل شيرا بانكي (16) عاما وإصابة عدد آخر من الأشخاص.

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 180,000 شخص، من بينهم 30,000 سائح، في الحدث السنوي، بحسب وزارة الخارجية.

ورفرفت أعلام قوس قزح في شوارع مدينة تل أبيب استعداد لواحد من أكبر مواكب الفخر للمثليين في العالم.

مسيرة هذا العام ستركز على النساء المثليات وصراعهن من أجل الحصول على حقوق متساوية، وفقا لما ذكرته صحيفة “معاريف”.

من بين المشاركين في الحدث جنود وجنديات احتياط من فوج المدفعية في الجيش الإسرائيلي، الذين سيسيرون دعما لرفاقهم في الكتيبة من أفراد المجتمع المثلي، بحسب ما ذكره موقع “واينت”.

الموكب، وهو الحدث المركزي في أسبوع احتفالات وأحداث المجتمع المثلي في تل أبيب، تم افتتاحه رسميا من قبل رئيس بلدية تل أبيب رون حولدئي. وانطلقت الفعاليات صباح الجمعة، ولكن المسيرة بدأت فعليا في ساعات الظهر وستنطلق من غان مئير وستنيهي حوالي الساعة الخامسة مساء في منتزه تشارلز كلور القريب من شاطئء البحر.