منذ الصراع الأخير في غزة، تركت 20 عائلة كيبوتس “ناحال عوز” الذي تعرض لإطلاق صواريخ مكثف خلال المعارك، وانتقلت للعيش فيه عائلتين، بينما هناك عائلة ثالثة تقوم بإجراء معاملاتها للإنتقال إلى البلدة الإسرائيلية، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة.

قبل العملية، كان الكيبوتس موطنا ل-350 شخص، ولكن مغادرة 20 عائلة من الكيبوتس أدى إلى انخفاض كبير في عدد السكان فيه.

في هذه الأثناء، عبّرت عشرات العائلات، معظمها من وسط إسرائيل، عن اهتمامها بالإنتقال إلى الكيبوتس الذي يقع على الحدود الجنوبية، لاعتبارات “صهيونية علمانية”.

وقد شهدت جولة نظمتها حركة “أور” لتطوير النقب يوم الثلاثاء إقبال 100 عائلة، وفقا لما قال المنسق، الكثير منها “عائلات علمانية شابة مع أطفال صغار، وهذا أمر لا يستهان به”.

وقالت أوفيرا غراجي من معاليه أدوميم للقناة التلفزيونية، “أعرف أن هذا مخيف قليلا، ولكننا فخورون جدا لكوننا إسرائيليين”.

وجاءت الكثير من الأسر من معالية أدوميم وريشون لتسيون وبئير ياعكوف ويافنيه وأشكلون وموديعين.

في حين أن بعض المشاركين أشاروا إلى اهتماماهم بالكيبوتس، ولكنهم عبروا عن مخاوف متعلقة بسلامتهم بسبب قرب البلدة من قطاع غزة وخشيتهم من أنفاق عبر الحدود لم يتم الكشف عنها.

وقال ليوناردو كوبيل، “نحن نعيش في أشكلون. ونحن نفكر في الإنتقال جنوبا لتحسين جودة حياتنا”، وقالت زوجته زوهار: “إذا قمنا بذلك، فسأفعل ذلك بقلب مثقل”، وأضافت مازحة أنه إذا قاموا بالإنتقال “سنكون بحاجة إلى أخذ دورة في الرماية أو شيء من هذا القبيل”.

كيبوتس “ناحال عوز” كان بيتا لدانييل تراغيرمان، 4 أعوام، والذي قُتل في 22 اغسطس نتيجة سقوط قذيقة هاون. في أعقاب وفاته، قال والديه أنهما لن يعودا إلى البلدة الحدودية.

في 28 يوليو، خرجت خلية تابعة لحماس من نفق بالقرب من “ناحال عوز” وقتلت 5 جنود إسرائيليين.

ساهم في هذا التقرير تايم أوف إسرائيل.