تظاهر حوالي 5000 فلسطيني يوم الجمعة على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، وفقا لتقارير فلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن نحو 189 فلسطينيا أصيبوا في اشتباكات مع قوات الجيش الاسرائيلي بينهم 50 بنيران حية.

ووفقا للتقارير، أطلق القناصة الرصاص على مجموعتين من الفلسطينيين حاولوا اختراق الحدود في موقعين مختلفين. وأعلن الجيش ان المتظاهرين كانوا يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود.

وتسببت إحدى الطائرات الورقية الحارقة المرسلة عبر الحدود من قطاع غزة في نشوب حريق في منطقة شعار هنيغيف.

واندلعت الاشتباكات بعد ساعات من نفي وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ضلوعه في محادثات بشأن اتفاق طويل الأجل لوقف إطلاق النار مع حماس في قطاع غزة.

وتكاثرت التقارير بأن إسرائيل تجري محادثات متقدمة مع حماس، عبر وساطة الأمم المتحدة ومصر، من أجل هدنة طويلة المدى في القطاع.

شهدت غزة موجة من العنف منذ بدء احتجاجات مسيرة العودة على طول الحدود في شهر مارس.

متظاهر فلسطيني يحمل مقلاعه أثناء مظاهرة على الحدود بين إسرائيل وغزة، في خان يونس في جنوب قطاع غزة في 10 أغسطس ، 2018. (وكالة فرانس برس PHOTO / سعيد الخطيب)

كما أطلق الفلسطينيون في غزة أجساما حارقة محمولة جوا باتجاه إسرائيل، وحرقوا آلاف الدونومات من الأراضي، ما أدى إلى تكبد اضرار قدرت بالملايين.

وقتل ما لا يقل عن 171 فلسطيني من غزة بنيران إسرائيلية منذ بداية الاشتباكات، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس. وقتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.

بالإضافة إلى ذلك، شاركت إسرائيل وحماس في عدد من عمليات تبادل إطلاق النار القصيرة في الأشهر الأخيرة التي شهدت قيام مجموعات في غزة بإطلاق مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك واحدة في وقت سابق من هذا الشهر كانت أكبر تفجر للعنف منذ حرب 2014.

ومن جانبه، يسعى نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة ومسؤولون مصريون للتوسط في هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس. خاض الجانبان ثلاث حروب منذ عام 2008.