عبرت مجموعة من 172 مواطن أردني الحدود إلى إسرائيل للعمل في الفنادق في إيلات، ليحلوا مكان المهاجرين الأفارقة الذين عملوا سابقا في المدينة.

المجموعة، هم الوافدين الأوائل من تدفق مخطط لـ -1500 أردني، الذين سيتم توظيفهم في منتجعات الشاطئ الجنوبي.

وكان توظيف الأردنيين مبادرة من وزير الداخلية سيلفان شالوم، ورئيس بلدية إيلات مئير يتسحاك هليفي، وفقا لما ذكره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم الجمعة.

تواجد شالوم في إيلات يوم الخميس لإستقبال أول مجموعة من الموظفين.

وقال شالوم، “يعتبر هذا يوم احتفال للتعاون الإسرائيلي الأردني، احتفال لأمتين واحتفالا لإيلات”. وأضاف، “هذه خطوة من شأنها أن تعزز العلاقات بين إسرائيل والأردن، وتقوم بتحسين الخدمة في فنادق إيلات ومنع المهاجرين غير الشرعيين من العمل في إسرائيل”.

وسعى عشرات الآلاف من الإريتريين والسودانيين للجوء الى إسرائيل على مدى السنوات القليلة الماضية. حاليا، هناك نحو 50,000 أفريقي في اسرائيل، معظمهم دون مكانة معترف بها.

وتمت صياغة الخطة من قبل هيئة الحدود السكان والهجرة التي وافق عليها شالوم. ووافقت الحكومة على البرنامج بشرط ألا يأخذ الأردنيين الوظائف المصنفة “كمناصب متميزة” – وظائف يمكن ان يقوم بها جنود الجيش الإسرائيلي المسرحين حديثا للحصول على مكافآت إضافية.

يهدف تصنيف “الوظائف المتميزة” إلى تعزيز الصناعات التي غالبا ما تكون متعطشة للعمال، وعادة ما يشغلها الجنود المسرحين مؤخرا، الذين يفتقرون إلى التدريب المهني أو الى شهادة جامعية في كثير من الأحيان.

يتلقى الأردنيون تأشيرات يومية ويعودون إلى ديارهم في الأردن في نهاية كل يوم عمل.

وقال مدير هيئة الحدود السكان والهجرة أمنون بن عامي، أن العديد من الموظفين قد عملوا في قطاع الفنادق في عمان أو العقبة، ومعظمهم يجيدون اللغة الإنجليزية. وقال أن إسرائيل والأردن سترصد تطبيق الخطة لجلب الموظفين بشكل مستمر.

وقال الأردنيون أن عبور الحدود إلى إسرائيل كان سلسا وناجعا، كما ذكر موقع “يديعوت أحرونوت”.

ويتم تجنيد العمال الـ -1500 في ثلاث مجموعات تتألف من 500 عامل. الـ -172 عامل الذين وصلوا الخميس هم من أول مجموعة، ومن المخطط أن يبدأ الباقون بالعمل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ووافقت إسرائيل على خطة مماثلة عام 2014. وفي يونيو من ذلك العام، صرحت الحكومة لـ -1500 أردني للعمل في إيلات لمكافحة النقص في الايدي العاملة.

وقعت الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل في عام 1994، لتصبح ثاني دولة عربية بعد مصر تفعل ذلك في عام 1979.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.