بينما يتهيأ الإسرائيليون للإحتفال بيوم استقلال البلاد السبعين، إلا أن معظم المجتمع اليهودي المتشدد لن ينضم للمشاركة بالإحتفالات.

وجد استطلاع رأي صدر الأسبوع الماضي عن معهد اسرائيل للديمقراطية أن 17% فقط من اليهود المتشددين يعتبرون يوم الإستقلال يوم احتفالي.

ومعظم المجتمع اليهودي المتشدد أيضا لا يشارك في حداد يوم ذكرى المحرقة في اسرائيل، حيث 36% منهم فقط يعتبرونه يوم حداد.

وتبدأ احتفاليات يوم الإستقلال مساء الاربعاء، بعد 24 ساعة من  الحداد في يوم الذكرى للجنود القتلى وقتلى الهجمات، وسيكون يوم الخميس عطلة رسمية.

ووجد الإستطلاع أن 8% فقط من المشاركين “يوافقون جدا” أن “يوم الاستقلال هو يوم احتفالي”، 9% وافقوا مع المقولة، 16% قالوا انهم لا يوافقون الرأي، و47% قالوا انهم لا يوافقوا بشدة.

ووجد الإستطلاع انه من المرجح اكثر للأشخاص الأكبر سنا اعتبار اليوم احتفاليا.

و17% فقط من الاشخاص الذين تترواح أعمارهم بين 18-24 وأيضا 15% من الاشخاص بين جيل 25-44 في المجتمع اليهودي المتشدد، قالوا أن يوم الاستقلال هو يوم احتفالي، بحسب الاستطلاع، بالإضافة الى 17% من الاشخاص بين جيل 45-54، وأيضا 23% من الاشخاص فوق جيل 55 عاما يعتبرونه يوما احتفاليا.

ووجد الإستطلاع أيضا أنه من المرجح اكثر (30%) لليهود الشرقيين، الذين اصولهم من الاندلس، شمال افريقيا والشرق الاوسط، اعتبار يوم الاستقلال يوما احتفاليا، مقارنة باليهود الاشكناز (12%) ذي ألأصول الأوروبية.

إضافة الى ذلك، من المرجح اكثر لليهود الشرقيين اعتبار يوم ذكرى المحرقة يوم حداد. وقال فقط 26% من اليهود المتشددين الاشكناز انه يوم حداد بالنسبة لهم، بينما حوالي النصف (48.5%) من اليهود الشرقيين قالوا أنه يوم حزن.

ونسبة اكبر من جميع الفئات العمرية قالوا إن يوم ذكرى المحرقة هو يوم حزن بالنسبة لهم.

بحسب الإستطلاع اعتبر يوم ذكرى المحرقة يوم حزن حسب الفئات العمرية: الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24، 34% منهم قالوا إنه يوم حزن، و33% من الاشخاص بين جيل 25-44. و43% من الاشخاص بين جيل 45-54، وأيضا 53% من الاشخاص فوق جيل 55.

وأجرى الإستطلاع تمار هيرمان واور انابي من مركز “غوتمان” للإستطلاعات في معهد اسرائيل للدمقراطي، وهو مبني على عينة تمثيلية للمجتمع اليهودي المتشدد، مع 1010 مشارك.