العشرات من نشطاء الإرهاب الفلسطيني، معظمهم من اعضاء حماس، استسلموا يوم الاربعاء لجنود الجيش الإسرائيلي خلال مداهمات لمدن جنوب قطاع غزة, رفح وخان يونس.

تم نقل النشطاء، الذين خرجوا من مواقع اختباء بأيدي مرفوعة فوق رؤوسهم، الى السجون الإسرائيلية لمزيد من الاستجواب.

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للتايمز اوف إسرائيل, في المجموع تم اعتقال 150 فلسطينيا، ولكن تم نقل 70 منهم فقط, الذين يشتبه في أنهم نفذوا هجمات إرهابية في ظل إجراءات أمنية مشددة لمرافق استخبارات الجيش الإسرائيلي والشاباك للاستجواب، إضافة إلى 28 من النشطاء الذين قبض عليهم مسبقاً. أفرج في وقت لاحق عن بقية المعتقلين، حسبما ذكر راديو الجيش.

صورة لسكان غزة نشرت في فيسبوك وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس أظهرت صفين من الأسرى يرتدون الملابس الداخلية والأحذية فقط، يجلسون على ركبهم في الرمال. جردوا من ملابسهم للتأكد من أنهم لم يكونوا يحملون أسلحة.

قال الجيش الإسرائيلي لم يصب أي من الجنود خلال العمليات الليلية في قطاع غزة، ولكن العديد منهم اصيبوا بجروح طفيفة صباح اليوم الخميس في الجزء الشمالي من قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي, ان أكثر من 100 هدف ضرب من قبل الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء في مختلف أنحاء قطاع غزة بأكمله. منذ بداية عملية الجرف الصامد يوم 8 يوليو، قصف الجيش الإسرائيلي أكثر من 3،330 هدفاً، بما في ذلك الأنفاق، وقاذفات الصواريخ، والعديد من المقرات العسكرية لحركة حماس.

قال الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الاربعاء، ان ثلاثة مظليين اسرائيليين قتلوا في خان يونس ووصل عدد القتلى في الجيش إلى 32 منذ ان بدأ الجيش الإسرائيلي العملية البرية في غزة الاسبوع الماضي. اصيب جنديان بجروح خطيرة و 10 بجروح متوسطة.

بالإضافة إلى ذلك، قصف الجيش يوم الاربعاء مستشفى الوفاء في مدينة غزة، حيث وصفه بأنه ‘مجمع عسكري لحركة حماس’. وقال الجيش الإسرائيلي انه كان هناك مركز للقيادة والسيطرة في المستشفى، مرصاد استخدم لرصد قوات الجيش الإسرائيلي، والعديد من مهاوي الوصول إلى شبكة أنفاق تحت المستشفى.

قال الجيش الاسرائيلي يوم الثلاثاء انه تم اخلاء المستشفى من المرضى والموظفين، ولكن كان لا يزال قيد الاستخدام من قبل مسلحي حماس، الذين واصلوا إطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي. يوم الاربعاء، قبل الضربة الجوية، أكد تنسيق وإدارة الاتصال في غزة أن المستشفى كان خاليا من المرضى والموظفين.

سبب الضرب لانفجارات ثانوية ضخمة، مما دعم ادعاء الجيش بأن هناك مخبأ للأسلحة، وربما للصواريخ، تحت المستشفى.

في الوقت نفسه، أعلن الشاباك أنه نجح، إلى جانب الجيش، سواء في قتل أو تعجيز أربعة قادة من الجهاد الإسلامي الفلسطيني رفيعي المستوى، وكلهم في منطقة خان يونس.

وفقا للشاباك، شمل مسؤولي خان يونس قائد المجموعة أكرم الشعار الذي كان وراء سلسلة من الهجمات ضد الجنود الإسرائيليين وكان مسؤولا عن اطلاق الصواريخ من المنطقة؛ محمود زيادة، وهو من سكان جباليا، الذي شغل منصب قائد كتيبة في القطاع الشمالي؛ شعبان دحدوح، من مدينة غزة، وهو أيضا قائد كتيبة، الذي أشار اليه الشاباك ‘بالخاص’؛ وسعيد معمور، وهو أيضا قائد كتيبة في لواء رفح.

وفقا للجيش الإسرائيلي، قتل أكثر من 210 إرهابي منذ بدء التوغل البري ليلة الخميس الماضي، من بينهم عدد من ضباط حماس رفيعي المستوى، بينهم قائد وحدة المراقبة للمجموعة.

وأكد مصدر أمني اسرائيلي كبير يوم الاربعاء ان القدرة لتصنيع الصواريخ التابعة لحماس قد ضربت قوياً خلال عملية الجيش الاسرائيلي في القطاع الفلسطيني.

ساهم ميتش غينسبرغ في هذا التقرير.