تظاهر حوالي 5000 فلسطيني يوم الجمعة على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، مع إصابة ما يقارب 120 فلسطيني، وفقا لتقارير فلسطينية.

أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة ان نحو 120 متظاهرا أصيبوا في اشتباكات مع قوات الجيش الاسرائيلي من بينهم أصيبوا بنيران حية.

وأفادت التقارير أنه من بين الجرحى صبي في العاشرة من العمر ومسعفة طبية. و لم يكن للجيش الاسرائيلي تعليقا فوريا.

أدى أحد البالونات الحارقة التي أطلقت عبر الحدود من القطاع إلى نشوب حريق بالقرب من كيبوتس بئيري، وقامت وحدات الإطفاء بإخماده قبل أن ينتشر.

جاءت الاشتباكات على الرغم من التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تجري محادثات غير مباشرة مع حماس، عبر وساطة الأمم المتحدة ومصر، من أجل هدنة طويلة الأمد في القطاع.

وشهدت غزة موجة من العنف منذ بدء احتجاجات مسيرة العودة على طول الحدود في مارس. اشتملت الاشتباكات، التي نظمها حكام حماس في غزة، على هجمات بالزجاجات ومولوتوف على الجنود، بالإضافة إلى محاولات لاختراق السياج الحدودي ومهاجمة الجنود الإسرائيليين.

فلسطيني يستخدم مقلاعًا بجانب إطارات محترقة خلال اشتباكات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة في 10 أغسطس / آب 2018. (AFP Photo / Said Khatib)

كما أطلق الفلسطينيون في غزة أجهزة حارقة محمولة جوا باتجاه إسرائيل، وحرقوا آلاف الأفدنة من الغابات والأراضي الزراعية، مما مما أدى إلى تكبد الأضرار المقدرة بملايين.

وقُتل ما لا يقل عن 171 من سكان غزة بنيران إسرائيلية منذ بداية الاشتباكات، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس. قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني. اعترفت حماس بأن العشرات من القتلى الفلسطينيين كانوا أعضاء في جماعاتها.

بالإضافة إلى ذلك، شاركت إسرائيل وحماس في عدد من عمليات تبادل إطلاق النار القصيرة في الأشهر الأخيرة التي شهدت قيام مجموعات في غزة بإطلاق مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك عملية في وقت سابق من هذا الشهر كانت أكبر تفجر للعنف منذ حرب 2014.

يسعى نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة ومسؤولون مصريون للتوسط في هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحماس. خاض الطرفان ثلاث حروب منذ عام 2008. كجماعة إسلامية تسعى إلى تدمير إسرائيل، سيطرت حماس على القطاع عام 2007.