قتل 11 شخصا واصيب 30 اخرون في اعمال عنف وقعت الاحد في مصر في الذكرى الرابعة لاندلاع ثورة العام 2011 التي اطاحت بحسني مبارك بحسب وزارتي الصحة والداخلية.

وقال مسؤول في وزارة الصحة طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس ان 10 متظاهرين وشرطيا قتلوا في اعمال العنف التي شهدتها مصر الاحد.

واوضح المسؤول ان متظاهرا قتل في صدامات مع الشرطة في الاسكندرية بينما لقي تسعة متظاهرين مصرعهم خلال اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في منطقة المطرية بشمال القاهرة حيث قتل كذلك شرطي.

واضاف المسؤول ان 30 شخصا اصيبوا في انحاء متفرقة من البلاد.

واكدت وزارة الداخلية في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك مقتل شرطي في اشتباكات المطرية. واضاف البيان ان شرطيا قتل واصيب ثلاثة ضباط شرطة “بطلقات نارية في اماكن متفرقة في الجسم”.

وكان شخصان قالت الشرطة انهما “ارهابيان” قتلا اثناء محاولتهما وضع قنبلة أسفل برج كهرباء في محافظة البحيرة.

وفي وسط القاهرة، فرقت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش تظاهرة لنشطاء غير اسلاميين امام مقر نقابة الصحافيين وفي محيطه.

وكان مئات من المتظاهرين المعارضين للسلطة ومعظمهم من الشباب صغيري السن يهتفون “الشعب يريد اسقاط النظام” و”الداخلية بلطجية” اضافة الى هتافات معارضة للجيش والشرطة وجماعة الاخوان المسلمين قبل ان يهاجمهم متظاهرون مؤيدون للسلطة بالحجارة.

وتبع ذلك إطلاق مدرعات للأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) لقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش على المتظاهرين المعارضين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية.

والقى رجال بزي مدني القبض على عدد من المتظاهرين الذين كان يتم وضعهم في باصات صغيرة (ميكروباص).

وكان أنصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي، الذي عزله الجيش في تموز/يوليو 2013 إثر تظاهرات غير مسبوقة في البلاد طالبت برحيله، دعوا الى التظاهر في ذكرى الثورة ضد نظام القائد السابق للجيش الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وبعد أربع سنوات من الثورة، يقول معارضو السيسي انه اقام نظاما أكثر تسلطا من نظام مبارك ويتهمونه بقمع كل اطياف المعارضة الاسلامية وغير الاسلامية.

وبدت شوارع القاهرة الاحد مهجورة فيما انتشر رجال شرطة مسلحين بالبنادق الالية في الطرق الرئيسية بوسط المدينة.