أشادت منظمة ترصد أنشطة الأمم المتحدة برسالة وقعت عليها 11 دولة عربية اتهمت فيها إيران برعاية الإرهاب في الشرق الأوسط وتكثيف دعمها للجماعات الجهادية منذ إبرامها للإتفاق النووي مع مجموعة 5+1 بقيادة الولايات المتحدة في العام الماضي.

الرسالة التي وجهتها الدول الـ -11 في 27 أكتوبر للأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته بان كي مون حذرت من أن إيران “تواصل لعب دور سلبي في التسبب بالتوتر وزعزعة الإستقرار في منطقتنا”، وأشارت الدول إلى إتباع طهران “لسياسات إقليمية التوسعية وإنتهاكات صارخة لمبدأ السيادة”.

ووقع على الرسالة سفراء البحرين ومصر والأردن والكويت والمغرب وعُمان وقطر والسعودية والسودان والإمارات واليمين لدى الأمم المتحدة.

وكتبت الدول في الرسالة نحن “نشدد على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي دولة راعية للإرهاب في منطقتنا، من حزب الله في لبنان، إلى الحوثيين في اليمن والجماعات والخلايا الإرهابية في مملكة البحرين والعراق والمملكة السعودية والكويت وأماكن أخرى”.

ونددت الدول العربية بـ”دعوات [الجمهورية الإسلامية] لتصدير ثورتها إلى دول أخرى” من خلال قادتها الدينيين والسياسيين.

وجاء في الرسالة “للأسف، منذ التوقيع على الإتفاق النووي، لم نشهد سوى ازديادا في العدوانية الإيرانية في المنطقة واستمرار دعم الجماعات الإرهابية”.

ورحبت UN Watch، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من جنيف مقرا لها، بالرسالة وقالت إنه “من المهم” أن تتحدث الدول العربية ضد السياسات الإيرانية.

وقال مدير المنظمة هيليل نوير في بيان “تحب إيران رفض كل الإنتقادات حول إنتهاكها لحقوق الإنسان والوحشية في الداخل والخارج باعتبارها جزءا من مؤامرة غربية، ولكن من الصعب الإصرار على ذلك عندما يكون المشتكون جميعهم حكومات مسلمة، من ضمنها حلفاء حاليين لإيران مثل السودان”.

وتدهورت العلاقات بين إيران وبعض الدول العربية السنية في السنوات الأخيرة بسبب ضلوع طهران في الصراعات الإقليمية.

وأدانت السعودية وحلفاؤها الدعم العسكري الذي تقدمه إيران لمنظمة “حزب الله” اللبنانية التي دخلت الحرب السورية لدعم نظام الأسد.

السعودية تدعم المتمردين المعارضين للحكومة السورية.

في عام 2015، أطلقت السعودية تحالفا عربيا لدعم حكومة اليمين في محاربة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، والذين نجحوا في السيطرة على عاصمة البلاد ومناطق أخرى.

وكنت الرياض قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في وقت سابق من هذا العام بعد أن قام متظاهرون بحرق سفارتها وقنصليتها في طهران في إعقاب إعدام السعودية لرجل دين شيعي بارز.