انضم حوالي 100 مسؤول منتخب يترأسون لجان البيئة في السلطات المحلية في مختلف أنحاء البلاد الإثنين الى 112 من كبار العلماء في دعوتهم لوزير الطاقة، يوفال شتاينتس، الى إعادة التفكير في توسيع استخدام الغاز الطبيعي والقيام بدلا من ذلك بوضع أهداف أكثر طموحا للطاقة المتجددة.

وينتمي الموقعون على الرسالة إلى “منتدى رؤساء اللجان البيئية في الحكم المحلي”.

وكتب الموقعون “في إطار دورنا كرؤساء للجان البيئية وكشاغلي مناصب تتعامل مع البيئة والاستدامة في الحكم المحلي، سنعمل في إطار التفويض الممنوح لنا من قبل الجمهور للتشجيع على استخدام الطاقة المتجددة من أجل اقتصاد طاقة أنظف وأرخص وأكثر انتشارا”.

في الشهر الماضي، اشارت رسالة وُجهت لشتاينتس ووقّع عليها 112 عالما إلى بحث خلص إلى أن الغاز الطبيعي شبيه بالفحم من حيث تأثيره على الاحتباس الحراري.

قرار حكومي تم اتخاذه قبل عامين لبناء 16 محطة طاقة تعمل بالغاز “تعمل على تأمين تقنيات وافتراضات قديمة لم تعد صالحة فيما يتعلق بالمزايا الاقتصادية للغاز الطبيعي مقارنة بنظام طاقة أنظف وأقل تكلفة وأكثر انتشارا”، كما جاء في الرسالة.

يوفال شتاينتس في الجلسة الأسبوعية للحكومة بالقدس، 18 يونيو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

من بين الموقعين على الرسالة الحائز على جائزة نوبل يسرائيل روبرت أومان من جامعة القدس؛ الحائزان على “جائزة إسرائيل”، دان يكير (معهد وايزمان) وغدعون دغان (جامعة تل أبيب)؛ الخبير البارز في مجال الطاقة الشمسية أبراهام كريبوس (جامعة تل أبيب)؛ منسقة ومديرة مشروع “مركز معلومات تغير المناخ الإسرائيلي”، أوفيرا أيالون من جامعة حيفا؛ وألون طال، رئيس قسم السياسة العامة في جامعة تل أبيب والناشط البيئي المخضرم.

ومع بدء الإنتاج التجاري في حقل “ليفياتان” للغاز الطبيعي، يتوقع شتاينيتس أن أكثر من 80%  من طاقة البلاد سوف تأتي من الغاز الطبيعي بحلول عام 2030.