أظهر تقرير الفقر السنوي الذي صدر يوم الثلاثاء تحسنا طفيفا منذ العام الماضي، على الرغم من أن 1.6 مليون من الإسرائيليين – من بينهم 756900 طفل – لا يزالوا يعيشون تحت خط الفقر.

النتائج التي توصل إليها تقرير عام 2013، الصادرة عن مؤسسة التأمين الوطني، أظهرت أن المزيد من الأسر التي تشمل معيلان، كانت تحت خط الفقر في عام 2013، وأنه من بين الاصوليين، لم يكن هناك إلا تفاوت مالي صغير بين أولئك الذين كانوا يعملون، والذين لم يفعلوا.

استخدم زعيم حزب العمل يتسحاك هرتسوغ وعضوة الكنيست شيلي يحيموفيتش النتائج، للتصريح بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجب أن تنتهي، في حين أشاد وزير المالية السابق يائير لابيد التقدم الإقتصادي.

من أجل أن يعتبر المرء فقرا، عليه أن يكسب أقل من 2,989 شيكل، والزوجين أقل من 4,783 شيكل، وأسرة مكونة من خمسة افراد، أقل من 9,000 شيكل.

وفقا للتقرير، إنخفضت نسبة الأسر الفقيرة من 19.4% من السكان في 2012 إلى 18،6% في عام 2013 – أي بفارق 96,000 شخص.

في عام 2013، كان هناك إنخفاض إضافي بنسبة 0.2%. حيث الأسر كان كلا الزوجان العاملان تحت خط الفقر. وقال التقرير أيضا أن عائلة مكونة من ستة، حيث يتلقى كل من المعيلين الحد الأدنى للأجور لا يمكنهم الصمود اقتصاديا.

لا تزال معدلات الفقر أعلى بين السكان العرب واليهود الاصوليين، على الرغم من أن المجموعة الأولى شهدت تحسنا مقداره 7% في عام 2013 (لتصبح %47.4). تفاقم الفقر في المجتمع الاصولي في عام 2013 بين العاطلين عن العمل، وتراجع من 66% في العام الماضي إلى %72.9، ويعود ذلك جزئيا إلى تخفيضات حادة في استحقاقات الرعاية الإجتماعية للأطفال.

قال التقرير أنه من بين أعضاء هذه المجتمعات، أولئك الذين يجدون شدة في الإندماج في سوق العمل، وأولئك الذين يعملون لم يكسبوا أكثر من العاطلين عن العمل إلا قليلا.

‘من بين السكان حيث توجد مشاكل في مجال سوق العمل، الفرق بين أولئك الذين يعملون والذين لا يعملون هو صغير فقط’، قال التقرير. ‘هذا يشير إلى قصور من جانب توزيع الرواتب، حيث أن هناك حاجة ليس فقط لتحسين نظام الرعاية الإجتماعية، ولكن أيضا لفرض قوانين العمل’.

عدد أكبر من الأشخاص- بين كل من النساء والرجال- كانوا يعملون في عام 2013، بالمقارنة مع العام السابق له. نسبة الرجال العاملين تقدر بـ %79.6، إزدياد بنسبة %7.2. بلغت نسبة النساء العاملات %70.3، أي أن هناك زيادة قدرها %5.7.

كرد على التقرير، قال رئيس الوزراء الطامح هرتسوغ: أن ‘الأزمة الإجتماعية تزداد سوءا’، مضيفا أنه ‘للقيادة الحالية لا يوجد إجابات’.

مضيفا: ‘أن الوضع سيتغير قريبا، لأننا سنقود مع مجموعة مختلفة من الأولويات’.

وفي الوقت نفسه، قالت يحيموفيتش أن ‘الـ 1،600،000 فقير الذين يتحدث عنهم التقرير هم 1،600،000 سبب آخر لعدم التصويت لنتنياهو’.

وأضافت: أن ‘مستويات الفقر ليست مصير، وليست مصيبة سببتها الطبيعة، وإنما هي سياسة حكومة متعمدة وقاسية بإنتظام’.

لبيد، على النقيض من ذلك، أشاد النتائج، قائلا أنه ‘فخور’ بوزير الرفاه الإحتماعي مئير كوهين.