أشار استطلاع رأي جديد أن حوالي عُشر الأمريكيين يعتقدون بأن فكر النازيين الجدد والداعين لتفوق العرق الأبيض “مقبول”.

وتم اجراء الاستطلاع، الذي صدر يوم الاثنين من قبل قناة ABC وصحيفة “واشنطن بوست”، في أعقاب مظاهرة الداعين لتفوق العرق الأبيض العنيفة شارلوتسفيل في وقت سابق من الشهر، حيث قُتلت امرأة في هجوم دهس ضد متظاهرين معارضين للمظاهرة.

ووفقا للاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من ألف شخص، 9% من المشاركين قالوا أنه من المقبول اعتناق افكار نازية جديدة، بينما قال 38% أن هذا الفكر “غير مقبول”، و8% قالوا انه لا يوجد لديهم رأي.

وعند استطلاع الجمهوريين فقط، 13% قالوا ان الآراء النازية الجديدة مقبولة، وترتفع هذه النسبة الى 17% بين انصار ترامب.

وسُئل المشاركين أيضا حول “اليمين البديل”، مجموعة متنوعة تشمل الداعين لتفوق العرق الابيض والمعادين للسامية، وقال 10% انهم يدعمون المجموعة، بينما قال 50% انهم يعارضونها، و41% لا يوجد لديهم رأي.

وبالرغم من التواجد البارز للداعين لتوفق العرق الابيض والنازيين الجدد في صفوف اليمين البديل، قال 39% فقط انهم يعتقدون ان المجموعة تعتنق هذا الفكر، بينما قال 21% انها لا تعتنقه. و39% لم يكن لديهم رأي.

واثارت المظاهرة العنيفة في فيرجينيا، التي شهدت سير مئات الداعين لتفوق العرق الابيض في بلدة شارلوتسفيل، للاحتجاج على ازالة تمثال كونفيدرالي، توترات في المجتمع السياسي الامريكي، وتصاعدت هذه التوترات عندما بدا الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه يلوم المتظاهرين والمعارضين للمظاهرة على حد سواء.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدلي بتصريحات في ’برج ترامب’، 15 أغسطس، 2017 في مدينة نيويورك. (Drew Angerer/Getty Images/AFP)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدلي بتصريحات في ’برج ترامب’، 15 أغسطس، 2017 في مدينة نيويورك. (Drew Angerer/Getty Images/AFP)

ولم يذكر ترامب في بداية الامر الداعين لتفوق العرق الابيض في ادانته للعنف، ولكنه وصف في اليوم التالي النازيين الجدد والكلو كلوكس كلان بالـ”مقززين”. وبدا ترامب لاحقا كأنه يتراجع عن تصريحه، قائلا ان هناك “لوم على الطرفين”.

وقال 28% فقط من المشاركين انهم يوافقون على رد ترامب على المظاهرة، وقال 56% انهم لا يوافقون.

وردا على السؤال إن كان الرئيس الامريكي ساوى بين الداعين لتفوق العرق الابيض والمتظاهرين المعارضين لهم، قال 42% انه فعل ذلك، بينما 23% قالوا انهم لم يفعل.

وكانت الردود مختلفة جدا بين الجمهوريين والديمقراطيين. 62% من الجمهوريين قالوا انهم يوافقون على رد ترامب، بينما 28% من المستقلين و6% فقط من الديمقراطيين قالوا انهم يوافقون.

وبالرغم من الخلاف بين الحزبين حول رد ترامب، وكان هناك رفض واسع في كلا الطرفين لآراء النازيين الجدد.

وبالإجمالي، قال 37% انهم يوافقون على رئاسة ترامب، بينما قال 58% انهم لا يوافقون.

ولم تختلف الارقام كثيرا عن استطلاع رأس اجرته قناة ABC وصحيفة الواشنطن بوست في شهر يوليو قبل مظاهرة شارلوتسفيل.

وهامش الخطأ في الاستطلاع هو 3.5%. ونسبة الاحزاب للمشاركين كانت 33% ديمقراطيين، 22% جمهوريين، و42% مستقلين.