يحتج طلاب الجامعات الإسرائيلية العرب ضد قتل الشاب خير حمدان (22 عاما) من كفركنا، خلال عطلة نهاية الأسبوع على يد الشرطة الإسرائيلية، ودعوا إلى إنتفاضة ثالثة يوم الأحد، كما إستمرت أعمال شغب عنيفة في مدينة الجليل لليوم الثاني على التوالي.

في كفر كنا، قام حوالي 30 شابا بحرق إطارات سيارات، وفقا للشرطة، بينما عشرات آخرون أشعلوا النار في حاويات قمامة وقاموا بإتلاف إشارات المرور، وألقوا الحجارة على الضباط الإسرائيليين. وأغلقت الشرطة مدخل البلدة، وقامت بتفريق المظاهرة، وأعتقل ثلاثة رجال في العشرينات من أعمارهم.

تمت مطاردة طاقم القناة الأولى الذي سعى لدخول البلدة المحاصرة من قبل راشقي الحجارة الذين ضربوا سيارتهم.

تظاهر العشرات من الطلاب خارج جامعة تل أبيب ضد ما أسموه ‘تدنيس الأماكن المقدسة’، في إشارة إلى التوترات الأخيرة في الحرم القدسي الشريف، وفقا لراديو إسرائيل. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية عاليا، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها ‘إسرائيل دولة إرهابية’، و ‘شهيد، أرقد في سلام’، في إشارة إلى مقتل خير حمدان، الذي أطلق عليه الرصاص حتى الموت على يد الشرطة يوم السبت بعد إقترابه من سيارة دورية مع سكين ولاذ بالفرار بعدها.

في جامعة حيفا، عقد نحو 120 متظاهر إحتجاجا مماثلا، حيث دعوا إلى ‘إنتفاضة ثالثة’.

كان من المقرر إقامة مسيرات إضافية على مدار اليوم في المناطق العربية الإسرائيلية، بما في ذلك في أم الفحم، كفر قاسم، والناصرة.

دعا رئيس بلدية الناصرة علي سلام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد للتحقيق في مقتل حمدان.

متوقعة العنف في أعقاب حادثة كفر كنا، رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب الأمني إلى ثاني أعلى مستوى في أنحاء البلاد يوم الأحد.

بين عشية وضحاها يوم الأحد، أزال عرب إسرائيل العلم الإسرائيلي من مركز للشرطة قرب مسجاف في الشمال، حسب ما ذكرت إذاعة الجيش، وإستبدلوه بالعلم الفلسطيني. وأزال ضباط الشرطة العلم الفلسطيني وأعادوا العلم الإسرائيلي ليرفرف فوق المحطة بعد فترة قصيرة، وأقامت تحقيقا في الحادث.

أعمال الشغب بالقرب من بلدة الطيبة العربية الشمالية، أدت إلى إغلاق الطريق 444 صباح يوم الأحد حتى وصلت الشرطة لتفريق الحشود.

أحرق المتظاهرون إطارات وألقت الشرطة القبض على شاب يبلغ (18 عاما)، يشتبه في تورطه في الإضطرابات.

في حادث منفصل، رسم رمز الصليب المعقوف النازي صباح يوم الأحد على محطة للحافلات عند مفترق طرق بلدة الفريدديس العربية في الشمال، قرب حيفا.

وإحتشد الآلاف من المتظاهرين العرب بعد ظهر يوم السبت ومساءه على طول شارع كفركنا الرئيسي، إحتجاجا على مقتل حمدان. ودعا رئيس البلدية الحادث ‘عملية قتل بدم بارد’.

دعت جماعات مظلة إسرائيلية عربية لإضراب عام يوم الأحد إحتجاجا على إطلاق النار، وذكر راديو إسرائيل أنه من المتوقع إقامة مظاهرات أخرى في فترة ما بعد الظهر. تمشيا مع الإضراب، وأغلقت العديد من المدارس والكليات العربية.

قامت بعض الشركات بإغلاق جماعي في سخنين، شفاعمرو، مجد الكروم، طمرة وعرابة. إغلاقات جزئية جرت أيضا في بلدات أخرى. في المدينة العربية اليهودية المختلطة- عكا، فتحت معظم الشركات العربية بشكل عادي.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.