أطلقت حركة “حماس” يوم الثلاثاء سراح ثلاثة إيطاليين احتجزتهم لساعات في مكاتب اليونسكو في قطاع غزة للاشتباه بكونهم عناصر في وحدة قوات خاصة سرية إسرائيلية.

بحسب التقارير، كان الرجال مسلحين ببنادق أوتوماتيكية والتمسوا اللجوء في المبنى بعد مطاردة سيارات قامت خلالها قوات تابعة لحركة حماس بفتح النار على مركبتهم بعد أن هربوا كما زُعم من نقطة تفتيش.

وطاردت قوات حماس المركبة التي توجهت نحو مبنى الأمم المتحدة. وقامت حماس، التي تحكم قطاع غزة، بمحاصرة المبنى وطالبت بالتحقيق مع ركاب المركبة. بعد مفاوضات، سُمح لفريق من المحققين بدخول المبنى حيث تبين لهم هناك أن الرجال الثلاثة جميعهم يحملون جوازات سفر إيطالية.

بداية، شككت حماس في هوية الرجال الثلاثة، ولكن بعد اتصالات بين رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، والسفير الإيطالي، تم تأكيد هويات الثلاثة.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية “ِشينخوا”، نقلا عن مصادر على دراية بالتطورات، إن الرجال هم حراس أمن تواجدوا في غزة للتحضير لزيارة السفير الإيطالي، جيانلويجي بينيديتي، إلى القطاع الأربعاء.

بعض التقارير أشارت إلى أنه ربما تم احتجاز أربعة إيطاليين.

في نوفمبر تم اكتشاف وحدة قوات خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي عملت عميقا داخل غزة ما أدى إلى معركة بالأسلحة النارية تصاعدت إلى تبادل كبير لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وذكرت تقارير في وقت لاحق إن الوحدة الإسرائيلية تواجدت في غزة لعدة أسابيع تحت غطاء جمعية خيرية غير حكومية للمعدات الطبية.

في ليلة 11 نوفمبر، تم الكشف عن الوحدة الإسرائيلية داخل مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة بعد تفتيش لمركبتهم في حاجز لحركة حماس، ما أسفر عن تبادل لإطلاق النار أدى إلى مصرع ضابط إسرائيلي برتبة لفتنانت كولونيل وسبعة مسلحين فلسطينيين.

بعد عملية القوات الخاصة والمعركة التي تلتها بالأسلحة، أطلق حماس وحركة “الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران أكبر قصف صاروخي ضد إسرائيل من قطاع غزة على الإطلاق، حيث أطلقت الحركتان حوالي 55 صاروخا وقذيفة هاون كان معظمها باتجاه البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع الساحلي – ما وضع إسرائيل والفصائل الفلسطينية على شفا حرب.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.