اعلن متحدث باسم المفوضية الاوروبية الاثنين ان رئيس المفوضية جان كلود يونكر قد يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته لروسيا للمشاركة في 16 حزيران/يونيو في منتدى اقتصادي دولي في سانت بطرسبرغ في حين تخضع روسيا لعقوبات اوروبية واميركية منذ 2014 بسبب النزاع الاوكراني.

واكد الجانب الروسي اللقاء من حيث المبدأ من دون تفاصيل.

وقال المتحدث مارغريتيس سكيناس ردا على سؤال “سيغتنم الفرصة لينقل للقادة الروس وللحضور الاوسع وجهة نظر الاتحاد الاوروبي حول الوضع الراهن للعلاقات” مع موسكو.

واضاف خلال مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول احتمال عقد لقاء ثنائي بين يونكر وبوتين، “ندرك ان الرئيس بوتين سيشارك ايضا (في المنتدى) واعتقد انه من الطبيعي ان يلتقي القائدان طالما انهما سيتواجدان هناك وسيشاركان في المنتدى نفسه”.

يفترض ان يقرر الاتحاد الاوروبي بشأن تمديد العقوبات على روسيا بسبب اتهامها بالتورط في النزاع في شرق اوكرانيا وبدعم الانفصاليين الموالين لها.

في موسكو قال مستشار السياسة الخارجية للرئيس بوتين يوري اوشاكوف ان بوتين “سيبحث” في 16 حزيران/يونيو التعاون بين الاتحاد الاوروبي والاتحاد الاقتصادي اليوراسي الذي يضم روسيا وجمهوريات سوفياتية سابقة.

ورحب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بشكوف من جانبه ببادرة من الجانب الاوروبي تنم عن “الرغبة في بدء حوار سعيا الى توافق يتعلق بالمسائل التي لا تزال خلافات قائمة بشأنها”. واضاف لصحافيين لا يمكن التوصل الى ذلك “الا عبر الحوار”.

وقال المتحدث باسم المفوضية “لا نرى اي تعارض بين قرار الرئيس يونكر المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في سانت بطرسبرغ والقرار المقبل حول العقوبات المفروضة على روسيا”.

مع اقتراب موعد القرار تهدد روسيا من جانبها بان تمدد حتى نهاية 2017 الحظر على شراء المنتجات الغذائية الاوروبية الذي اقرته ردا على العقوبات الاوروبية وتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين الاوروبيين.

خلال قمة مجموعة السبع الاكثر ثراء في اليابان الاسبوع الماضي ايد يونكر موقف دول المجموعة التي قالت انه يمكن رفع العقوبات “عندما تفي روسيا” بالتزاماتها في اطار اتفاقات مينسك حول اوكرانيا ولكنها يمكن ان تشدد بخلاف ذلك.

تشمل العقوبات الاوروبية قطاعات الدفاع والمصارف والقروض والاستثمارات في قطاع النفط وتمتد حتى نهاية تموز/يوليو. وينتظر اتخاذ قرار بشأنها خلال القمة الاوروبية في نهاية حزيران/يونيو.