أعلنت الشرطة يوم الخميس إن جنديا تعرض لهجوم من قبل حشد من اليهود المتشددين بينما كان يسير في حي مئة شعاريم بالقدس.

ووفقا للشرطة، قام العشرات من مثيري الشغب بالتعرض للجندي وإلقاء أداوت عليه بينما كانوا يصرخون عليه ويشتمونه.

وتم نقله إلى مكان آمن على يد ضباط شرطة وصلوا إلى مكان الحادث وتلقى علاجا طبيا لجروح خفيفة أصيب بها في يده.

وقالت الشرطة في بيان، “ستعمل شرطة إسرائيل بكل الوسائل المتاحة لها لتحديد من شاركوا في هجمات كلامية أو جسدية ضد عناصر الذين يرتدون زيا رسميا ومحاسبتهم”.

ويتجنب العديد من افراد المجتمع اليهودي المتشدد الخدمة العسكرية الإلزامية التي تنطبق على معظم الإسرائيليين، ويحظى هذا المجتمع تاريخيا بإعفاء شامل من الخدمة العسكرية لصالح الدراسات الدينية.

رجل يهود متشددون يتناقشون مع جندي اسرائيلي خلال مظاهرة في القدس ضد تجنيد افراد مجتمعهم، 17 اكتوبر 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

ومن جانبه، تم إجراء انتخابات يوم الثلاثاء نتيجة رفض أفيغدور ليبرمان العلماني من حزب “يسرائيل بيتينو” اليميني الانضمام الى ائتلاف يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أعقاب انتخابات أبريل الماضي ما لم يتم إقرار مشروع قانون حول اعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية بدون تعديل، وهو طلب لاقى رفضا قاطعا من قبل الاحزاب اليهود المتشددين في الحكومة المحتملة.

وأكد ليبرمان يوم الأربعاء على إصراره على أن تجنيد اليهود المتشددين هو أحد شروطه المسبقة لدخول أي ائتلاف.