حاصر عشرات الرجال من حي مئة شعاريم الحريدي ثلاثة جنود جاؤوا للصلاة في كنيس مساء الأربعاء.

وتواجد الجنود الثلاثة الذين كانوا بزيهم العسكري داخل مجمع كنيس “شتيبلاخ” في قلب الحي عندما تجمع حشد خارج المبنى ورفض السماح لهم بالخروج موجها لهم الشتائم.

وتم إستدعاء الشرطة لإخراج الثلاثة من المكان، لكن عند وصولها تم رشقها بالحجارة والبيض وأجسام أخرى، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

في نهاية المطاف تم إخراج الجنود من الموقع من دون إصابات.

عملية الإنقاذ وضعت مزيدا من الضغط على الشرطة في ليلة تم فيه نشر المئات من عناصرها في القدس الشرقية، في البلدة القديمة وفي محيط الحرم القدسي لضمان الحفاظ على السلام والنظام في ليلة القدر، التي تُعتبر واحدة من أقدس الليالي في شهر رمضان.

في الأسابيع الأخيرة، شهد حي مئة شعاريم عددا من الهجمات – اللفظية والجسدية – ضد جنود إسرائيليين بزي عسكري من قبل متطرفين في المجتمع الحريدي.

على ضوء هذه الهجمات، عرض الجيش على الجنود الحريديم تصاريح خاصة تسمح لهم بمغادرة القاعدة العسكرية بزي مدني حتى يتمكنوا من السير في أحيائهم من دون التعرض لمضايقات. (ويتم منح الجنود العرب تصريحات مشابهة لنفس الأسباب).

الهجمات والتهديدات والإحتجاجات العنيفة التي يقوم بها أفراد من المجتمع الحريدي تنبع عادة من معارضتهم للإنضمام إلى الخدمة العسكرية التي يلزم القانون معظم المواطنين الإسرائيليين إكمالها.

وأثارت هذه الهجمات تنديدا من مسؤولين في الجيش والشرطة وساسة من جميع أطراف الطيف السياسي (ولكن ليس من مشرعين حريديم).

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.