نادت منظمة تمثل اليهود البريطانيين جامعة لندن لمعاقبة طلاب اعترضوا حدث نظمه داعمين لإسرائيل.

وأصدر مجلس نواب اليهود البريطانيين بيانا يوم الجمعة حول حدث في الجامعة وقع في الليلة السابقة، حيث قام “حشد مليء بالكراهية يدعم اسوأ صور التطرف في الشرق الأوسط بالدوس مرة أخرى على حرية التعبير في حرم جامعي بريطاني بارز”، كتبت نائبة رئيس المجلس، ماري فان دير زيل، في بيان.

وتم استدعاء الشرطة وتغيير المكان عدة مرات مع هتاف ناشطين داعمين لفلسطين شعارات منعت الحدث من الانطلاق، وبعدها سد مداخل القاعة لمنع الجمهور والمنظمين من المغادرة، وفقا للمجلس.

وفي سلسلة فيديوهات من الحدث، يمكن رؤية المتظاهرين يقرعون على الشبابيك وباب الصالة، ويصرخوا “فلسطين حرة, حرة”، و”من النهر الى البحر، فلسطين ستكون حرة”، بالإضافة الى “5، 6، 7، 8، اسرائيل دولة ارهاب”.

وخارج الغرفة، تواجه أحد المشاركين مع مجموعة متظاهرين رفضوا السماح له ولآخرين دخول الغرفة لسماع الخطاب.

https://twitter.com/Elliotmiller94?ref_src=twsrc%5Etfw

ويمكن رؤية حراس أمن يقفون عند مدخل الغرفة لمنع المتظاهرين من الدخول، بينما يحاولون الحفاظ على الهدوء.

ووصلت الشرطة وقتا قصيرا بعد ذلك لمواكبة المشاركين الى الخارج، بينما صرخ المتظاهرون “العار! العار!” بإتجاههم.

“نحن ندين المظاهرات العدائية والترهيبية”، كتبت فان دير زيل متطرقة الى الحادث، الذي وصفته ديفورا خافي، مديرة StandWithUs في الحرم، كمعادي للسامية.

“ليلة أمس تم محاصرتي مع طلاب آخرين من قبل متطرفين عنيفين”، كتبت خافي في بيان منفصل، وتحدثت عن تجربتها خلال الحدث. “طلاب تحت تهديد، مختبئين داخل غرفة، يواجهوا الإساءة والعنف – فقط لأنهم يهود”.

وقامت مجموعة أصدقاء اسرائيل في حرم جامعة لندن ومجموعة اسرائيل في جامعة كينغ كولدج بتنظيم الحدث، وشارك فيه المتحدث الإسرائيلي حين مازيغ، الذي يجري جولة حديث في جامعات بتمويل من CAMERA. وشارك بضعة عشرات الطلاب في الحدث، وعدد مشابه من المتظاهرين.

“ننادي جامعة لندن اطلاق عملية عقابية شديدة ضد المذنبين”، كتبت فان دير زيل. “سوف نثير المسألة مع الحكومة اليوم وخلال لقاء مع وزير الداخلية يوم الإثنين. لا يجب أن يكون هناك مكان لهذه الإساءة في جامعاتنا”.

وفي فيديو تم بثه عبر الفيسبوك من داخل الصالة مساء الجمعة، قال مازيغ لمتابعيه: “الأوضاع خارجة عن السيطرة، نحن نختبئ داخل غرفة وهناك متظاهرين في الخارج”.

“لا اعتقد أنه حتى خلال أيامي في الجيش الإسرائيل، لم تكن الأوضاع بهذا السوء، كان مخيفا جدا”، قال، مضيفا أنه سمع أن متظاهرين هاجموا قسم من المشاركات اليهوديات.

وفي الأسبوع الماضي، نشرت مجموعة تمثل رؤساء الجامعات البريطانية ملف من 114 صفحة حول الخطوات التي على طاقم الجامعة اتخاذها لمكافحة جرائم الكراهية، من ضمنها معاداة السامية، التي تؤثر على الطلاب. وورد في التقرير أنه على رؤساء الجامعات البريطانية العمل مع قادة المجتمع اليهودي من اجل “فهم معاداة السامية بصورة افضل”.