بعد أسبوع من قيام مئات آلاف متظاهرين من اليهود الأرثوذوكس بالتجمع في صلاة جماعية عند مدخل مدينة القدس، سيعقد أمريكيون يهود تجمعًا مماثلًا في نيويورك يوم الأحد.

وقام بتنظيم حدث التضامن هذا، وهو احتجاج على مشروع قانون التجنيد للجميع والذي من المتوقع أن يمر في الكنيست في الأسبوع المقبل، منظمة “أجودات إسرئيل أوف أمريكا” التي تضم عدة منظمات يهودية، بما في ذلك طائفة ساتمار المتشددة.

وأصدر رئيس ساتمار الحاخام أهرون تايتلباوم لأتباعه تعليمات قال فيها، “كل من يتألم من هذا القانون يدرك ان عليه حضور هذه المسيرة.”

وستجري المسيرة في مانهاتن السفلى، بالقرب من وول ستريت، في الساعة الثانية بعد الظهر وستبدأ بصلاة بعد الظهر.

ووصفت المظاهرة التي أجريت في الأسبوع الماضي في القدس، التي شارك بها حوالي 300 ألف شخص بحسب الشرطة- بينما يقول المنظمون أن عدد المشاركين أعلى من هذا الرقم بمئات الآلاف- بأنها صلاه جماعية للاحتجاج على مشرع القانون في الكنيست الذي سيفرض عقوبات اقتصادية على المتملصين من المتدينين الأرثوذكس.

واحتج المجتمع الحاريدي بشدة على القواعد الجديدة ، حيث تمتع لعدة سنوات بإرجاء التجنيد لدراسة التوراة، قبل أن يتم الإعلان عن التشريع الذي يسمح بالتأجيل كغير دستوري من قبل المحكمة العليا في 2012.
ويهدف مشروع القانون لتوسيع الزام الخدمة العسكرية أو المدنية لليهود المتدينين الأرثوذكس، وسيدخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2017، في حال مر القراءة الثانية والثالثة في الكنيست.

وسيسمح لطلاب المؤسسات الدينية بتأجيل الخدمة حتى سن 26، مع حوافز للتجند في وقت مبكر أكثر. وسيسمح لجزء كبير، أكثر من النصف خلال السنة الأولى، ليكون معفى تمامًا، والاعتراف بهم كطلاب توراة ذات أهمية بشكل خاص. ولكن مشروع القانون سيعتبر التهرب من الخدمة العسكرية جنحة جنائية.