حصل رجل يهودي أُدين بزرع قنبلة في مدرسة عربية للبنات في القدس قبل أكثر من عشر سنوات على إطلاق سراح مبكر يوم الأحد، بعد قضائه عقوبة 13 عاما وراء القضبان.

وأُطلق سراح عوفر غمليئل بعد أن قالت الدولة أنها لا تعارض قرار لجنة إطلاق السراح المشروط التابعة لمصلحة السجون بمنحه إطلاق سراح مبكر.

وكانت الدولة قد عارضت في السابق خططا لإطلاق سراح غمليئل، كان آخرها في فبراير 2014، بعد أن قال الشاباك أنه لا يزال يشكل خطرا على الجمهور.

وحُكم على غمليئل وشريكه، شلومي دفير، بالسجن لمدة 15 عاما لدورهما عام 2002 في مخطط لتفجير قنبلة خارج مدرسة عربية للبنات في حي أبو طور في القدس. وتم إبطال مفعول القنبلة من قبل وقوات الأمن قبل انفجارها.

وتبين أن الرجلين عضوان في جماعة يهودية تُدعى “بات عاين أندرغراوند” من مستوطنة عاين والطائفة اليهودية في الخليل التي يُشتبه بتنفيذها هجمات إنتقامية ضد عرب ردا على هجمات فلسطينية خلال الإنتفاضة الثانية.

وتقدم غمليئيل ودفير بطلب إطلاق سراح مبكر في 2012 بعد أن عبرا عن ندمهما على جريمتهما ولحسن سلوكهما وراء القضبان، بحسب تقرير في صحيفة “هآرتس” في ذلك الوقت.

في 2009، أصيب ابن غمليئيل، الذي كان يبلغ من العمر 7 سنوات في حينها، إصابة متوسطة، بعد أن قام فلسطيني يُدعى موسى طايط بمهاجمة مجموعة من طلاب المدارس في مستوطنة بين عاين بالفأس. وقُتل في هذا الهجوم شلومو ناتيف (16 عاما).

وحصل غمليئيل عندها على إطلاق سراح مؤقت لزيارة ابنه في مركز هداسا الطبي في القدس.

وفر طايط من موقع الهجوم، ولكن قوات الأمن الإسرائيلية نجحت في اعتقاله في وقت لاحق.