قال الناطق بإسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، نبيل أبو ردينة السبت، أن “صحته جيدة جدا”، نافيا الإشاعات التي “لا أساس لها” المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي.

وتدعي الإشاعات أن عباس (80 عاما)، عانى من جلطة مساء الجمعة، وأنه تم اخلائه بواسطة مروحية الى الأردن لتلقي العلاج الطارئ.

ورفض مكتب عباس في رام الله التعليق على مكانه الحالي ردا على سؤال تايمز أوف اسرائيل الأحد، ولكنه قال أن “صحته جيدة جدا”.

ورفض منسق النشاطات الحكومية في الأراضي التعليق على مكانه أيضا.

وتم نشر إشاعات مشابهة عندما قام عباس بزيارة القاهرة في شهر نوفمبر. وقال عباس بعد ذلك لتايمز أوف اسرائيل أنه إلتقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ذلك اليوم، وأن اللقاء كان “ناجحا” و”ايجابيا”.

وانتهت ولاية عباس الرئاسية في عام 2009، ولكنه تابع في منصبه بسبب عدم اجراء الإنتخابات نتيجة انقسامات فلسطينية داخلية بين حركة فتح وحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة. وهناك العديد من التكهنات حول من سيتولى رئاسة منظمة التحرير وحركة فتح أيضا من بعده.