قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس في انتقادات لاذعة للمعارضة دولية على مخططات اسرائيل لبناء وحدات سكنية إضافية خارج الخط الأخضر, ان توسيع مستوطنات يهودية قائمة لا تعرقل محادثات السلام مع الفلسطينيي.

وقال نتنياهو في حدث نظمه مكتب الصحافه الحكومي في القدس, “لا اعتقد انها عقبة في طريق السلام بالمره. لأن الحقيقة هي أن اليهود يعيشون هنا على هذه الأرض. أعني، ماذا يريدون، دولة مطهره عرقيا؟ ايريدون استئصال شعب؟ أنا لا أعتقد أن هذا سيدفع بعملية السلام قدما”.

أدلى نتنياهو بهذه التصريحات ساعات عدة بعد ان استدعت العديد من العواصم الاوروبية السفراء الإسرائيليين، بما في ذلك لندن, روما وباريس، لسماع الشكاوى بشأن مخططات إسرائيل الاستيطانية.

وقال نتنياهو ان هذه خطوة منافقه.

“لقد دعا الاتحاد الأوروبي سفرائنا في الاتحاد الأوروبي بسبب بناء عدد قليل من المنازل؟ متى قام الاتحاد الأوروبي باستدعاء السفراء الفلسطينيين ليشكو من التحريض الذي يدعو الى تدمير اسرائيل؟ متى استدعي السفراء الفلسطينيين لسماع الشكاوى حول الحقيقة أن ضباط الأمن في قوات الأمن الفلسطينية يشاركون في هجمات إرهابية ضد إسرائيليين أبرياء؟ ”

اعلنت وزارة الاسكان في الأسبوع الماضي عن خطط لبناء 1400 وحدة سكنية جديدة خارج الخط الأخضر، وإصدار التفاصيل بشان ذلك عقب انتهاء زيارة وزير الخارجية الامريكية جون كيري للمنطقه.

دافع رئيس الوزراء عن عملية البناء في المستوطنات على انه محصور على تجمعات مدنيه قائمه فقط, وقال إن إسرائيل لم تضف اي مستوطنة جديدة منذ 20 عاما.

كما وقال ايضا “ان حقيقة إضافة عدد قليل من المنازل في المجتمعات القائمة لا يغير الخريطة قيد أنملة. لذلك ان هذا الادعاء زائف بمضمونه.”

“حان الوقت للتوقف عن هذا النفاق” اضاف نتنياهو . “اعتقد ان الوقت قد حان لادخال بعض التوازن والإنصاف لهذه المناقشة. وأعتقد أن عدم التوازن والتحيز هذا ضد إسرائيل لا يقدم عملية السلام. أعتقد أنه يدفع بالسلام خلفا, لأنه بالاساس يخبر الفلسطينيين انه بامكانهم القيام بما يرغبوه، وقول ما يريدوه، ان يحرضوا بالطريقة التي يريدونها، ولن يتحملوا مسؤولية اي من ذلك”.

اضاف نتنياهو بينما وجه اقواله الى الصحفيين الأجانب والدبلوماسيين في الحدث، أن الإدانات على التوسع الاستيطاني الاسرائيلي خلال محادثات السلام الحاليه التي ترعاها الولايات المتحدة, غير عادلة لأنه كان من المعروف مسبقا أن البناء سوف يستمر حتى خلال المفاوضات.

وقال “نحن محافظون على نفس المنهج تماما مع المفهوم الذي تعهدناه في بداية المحادثات” ، مؤكدا انه “من الواضح أن إسرائيل لم تتعهد بأية قيود على البناء. وهذا ما كان مفهوما. لذلك عندما يخبرني الناس أن هذه المفاوضات معرقله بسبب هذا، [عليهم التذكر] هذا كان جزءا من الصفقة. سيقول الجميع بشكل غير معلن، غير مكتوب وغير رسمي، انهم يعارضون ذلك، ولكن هذا كان واضحا للغاية”.

في وقت سابق من الأسبوع، نفى مسؤول أمريكي الادعاءات بأن الإعلان عن خطة الاستيطان قد تم تنسيقها مع الولايات المتحدة.
وفقا للمتحدث باسم الوزارة أريك بن شمعون، لقد تمت الموافقة على 801 وحدة سكنية لمستوطنات الضفة الغربية في آخر مخططات البناء، بما في ذلك 227 في افرات, 169 في الكانا و40 في اريئيل.بالإضافة إلى ذلك، سوف ترى مستوطنة كارني شومرون 86 وحدة إضافية، 78 في الفي منشه، 75 في آدم، 24 في بيتار عيليت و في عيمانويل 102. وسيحصل حي القدس رامات شلومو، الواقع خارج الخط الأخضر، على 600 وحدة أخرى.