سخر وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الثلاثاء, من الصفقة المؤقتة التي توصلت اليها القوى العالمية مع إيران في شهر نوفمبر، ورفض الربط بين سعي إيران لسلاح نووي وصراع إسرائيل المستمر مع الفلسطينيين.

ودعا الفكرة ان الأحداث الإقليمية تتمحور حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني “خرافة”، قال موشيه يعلون أن المفهوم السائد، ان العرب سوف يرفضون العمل معا لمكافحة إيران ما دامت القضية الفلسطينية لا تزال دون حل، زائف بشكل مشابه.

وقال في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن الوطنيفي تل أبيب, “بصفته يلتقي بعدد من الناس من البلدان العربية، ان هذه القضيه ليست كذلك،خلف أبواب مغلقة لا يتم حتى طرح القضية الفلسطينية. أنها ضريبه كلاميه “.

مع ذلك, اعترف واكد أن الربط بين الاثنان امر عادي، “في خطابات األقتها الإدارة الأمريكية.”

وقال يعلون، ان الصفقة المؤقتة من تاريخ 24 نوفمبر بين إيران والقوى العالمية الست المعروفة ب 1+P5، مانت خطأ كبيرا. وقال “أن التاريخ سيحكم على الاتفاق المؤقت. نحن نؤكد أنه كان فرصة تاريخية ضائعة”.

قال انه تحت ضغوط سياسية, اقتصادية وداخلية هائلة، ان النظام “زحف على أربعته للتحدث مع الشيطان الأكبر”، وخرج منتصرا.

اليوم، زعم يعالون ان إيران، التي تدعم الإرهاب العالمي، وينبغي أن تكون معزولة دوليا فقط لهذا السبب، قد حررت نفسها من عزلة عالمية وتمكنت من ترسيخ نفسها على عتبة القدرة النووية. مع الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 3.5%، قال، “يبقى اساس الحفاظ على الخيار العسكري الإيراني على حاله.”

قال، ان مكانة جمهورية إيران الإسلامية استمرت بالارتفاع إقليمياً ودوليا منذ نوفمبر، دون التعقيب باي كلمة بشان التطوير المستمر للصواريخ الباليستية أو تصديرها المستمر للإرهاب العالمي. وأضاف، ان التأثير المتزايد لهذا النظام وطموحاته الضخمة واستعداده للتضحية من أجل هدف أعلى، اختلط مع رؤيته “المدمره لليهوديه”، وهي تشرح لماذا “يجب أن يتم ردع تطلعاتهم لخيار نووي عسكري بطريقة أو بأخرى.”