واشنطن-اتى حوالي 10000 ناشطين من إيباك (لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية) الى كابيتول هيل يوم الثلاثاء، للضغط على مجلس الشيوخ للالتزام بدعم قانون يجرد ايراد من الأسلحة النووية من عام 2013 سيكون رسميا في قمة اولوياتهم.

ستحث جماعات ناشطين كذلك أعضاء مجلس الشيوخ للتوقيع على رسالة أطلقها أحد مقدمي مشروع القانون، السناتور روبرت مينينديز (د-نيوجيرسي) – مع السناتور ليندسي غراهام (ساوث كارولاينا) – التي تغطي قسم من ما يتناوله مشروع القانون، محدداً مجموعة من الشروط لاتفاق نهائي مع إيران ومؤكداً على دور الكونغرس، “لا سيما إذا تطلبت صفقة مقبولة تخفيف في العقوبات أو إذا احتاج انهيار في المحادثات لتشريع عقوبات إضافية.”

الرسالة يمكنها أن توفر حلاً للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، الذين واجهوا ضغوطا هائلة من إدارة أوباما على عدم التوقيع على قانون تجريد إيران من الأسلحة النووية. مشروع القانون، برعاية ميننديز وجمهوري ولاية إيلينوي مارك كيرك، سيهدد بعقوبات إضافية ضد إيران إذا فشلت المحادثات الجارية، أو اذا انتهت مدة الستة أشهر للصفقه النووية المؤقته التي تم التوقيع عليها في نوفمبر دون التوصل إلى اتفاق بين إيران لتفكيك برنامجها النووي المزعوم وبين القوى العالمية السته.

وذكرت الإدارة أن التهديد بفرض عقوبات إضافية سوف يدفع بإيران بعيداً عن مائدة المفاوضات، ولكن قال المدير التنفيذي لإيباك, هوارد كوهر, لأنصار المنظمة صباح يوم الأحد أنه يعتقد أن احتمال فرض المزيد من الضغوط لعقوبات سوف يساعد بذلك، ولن يعيق جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى حل دبلوماسي.

“سيقدم مشروع القانون هذا إيران مع قائمة نتائج، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة، إذا فشلت المحادثات،” قال كوهر للحضور في جلسة افتتاح مؤتمر سياسة إيباك. “اننا بحاجة إن يحافظ الكونغرس على الضغط، وأن يبقى القضية علنيه امام الجمهور. لنكن واضحين بشأن توقعاتنا: لا يمكن للمؤتمر التفاوض، ولكن يمكنه تعيين حدود واضحة. ”

جزء هام آخر من تشريعات إيباك، قانون الشراكة الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل عام 2013، من المرجح أن يتم تقديمه للتصويت عليه في مجلس النواب مساء يوم الثلاثاء – بينما سيزال نشطاء المنظمة يحومون حول قاعات المؤتمر في يوم التشريع. أعضاء مجلس النواب، الذين وافقوا منذ أكثر من ستة أشهر على مشروع يعادل ذلك الخاص بعضو مجلس النواب كيرك مينينديز، سيطلب منهم دعم التشريع، الذي كان محور يوم التشريع في العام الماضي.

سوف يطلب نشطاء إيباك من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ على حد سواء لدعم كامل المبلغ 3.1 بیلیون دولار لمساعدة أمنية التي وعدت الولايات المتحدة فيها إسرائيل في سنة 2015، وللتصويت لصالح مشروع قانون اعتماد العمليات الخارجية والدوليه عام 2015.

عندما يصلون الى الكابيتول هيل، سيشدد النشطاء على دعمهم لمحادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية الجارية، وسيخبرون المشرعين أنهم يقدرون الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة، ويأملون في أن تنجح المحادثات. تدعم إيباك كذلك, إشراك الدول العربية لتلعب دوراً داعما في هذه العملية، لكنهم يدعون أعضاء الكونغرس للامتناع عن محاولات فرض حل على إسرائيل والفلسطينيين.

غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متجهاً لواشنطن يوم الأحد لإجراء محادثات حول عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة، بالاضافه لتناول موضوع المفاوضات النووية مع إيران. ومن المقرر أن يجتمع يوم الاثنين مع الرئيس الامريكي باراك أوباما قبل توجهه الى مؤتمر إيباك.