أعرب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يوم الاثنين عن تعازيه إلى الأردن وإلى عائلة القاضي الفلسطينية-الأردنية الذي قتل بنيران الجيش الإسرائيلي في معبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي، على الرغم من أنه لم يعتذر عن إطلاق النار، التي لم تتضح الظروف الدقيقة للحادث.

“باسم دولة إسرائيل، أود أن أعرب عن خالص تعازي للشعب الأردني الهاشمي لوفاة القاضي رائد زعيتر،” قال بيريز.

“بصفتي رئيس دولة إسرائيل، أود أن أعرب عن تعاطفي مع أسرة الفقيد، ومشاركتهم حزنهم”.

وقال بيريز أنه تحدث مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وقدم له أسف إسرائيل الشديد على الحادث. يشارك الرئيس اقواله لوسائل الإعلام الاجتماعية في تغريدة على تويتر.

وقال “أن إسرائيل تولي اهتماما كبيرا لعلاقاتنا بالأردن ولاتفاق السلام بين بلدينا. ان العاهل الأردني, الملك عبد الله الثاني زعيم صاحب رؤيا، وتحت قيادته يلعب الأردن دوراً أساسيا في البحث عن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

قال بيريز ان القدس وعمان قد بدأتا تحقيقا مشتركاً في مقتل زعيتر في العاشر من مارس.

تعازي الرئيس عكست إلى حد كبير تلك التي أعرب عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي. وقال نتانياهو أن “إسرائيل تعرب عن أسفها لوفاة القاضي رائد زعيتر أمس عند جسر الملك حسين (النبي) ويعرب عن تعاطفه مع الشعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية”. لم يعتذر اي زعيم على وفاة القاضي.

وقال الجيش الإسرائيلي ان استنتاجاته الأولية تفيد أن زعيتر قام بمهاجمة الجنود تستند إلى استجواب مكثف للشهود وأن التحقيق، الذي تتولاه الشرطة العسكرية، كان جاريا.

رفض المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اتهامات الجيش، قائلا أن أحد الجنود دفع زعيتر بعد أن نزل من حافلة مع ركاب آخرين حتى يتمكن الجنود الإسرائيليين من تفتيشها.

يوم الأحد، زار عبد الله أسرة زعيتر وقدم تعازيه لهم. نشرة تغريد على التويتر الملكي صورة للملك يحتضن علاء الدين زعيتر، أب القاضي المتوفى.

كذلك, زار رئيس مجلس النواب الأردني عاطف طراونة والعديد من أعضاء البرلمان عائلة زعيتر وقدموا تعازيهم، كما ذكرت صحيفة جوردان تايمز.

في الأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة “تماما” عن إطلاق النار “الشنيع” على القاضي الفلسطيني-الأردني على المعبر الحدودي.