أمر وزير الدفاع موشيه يعالون مسؤولي الأمن بإستخدام السجن الإداري عند الضرورة لإعتقال المشتبهين بقتل الرضيع علي سعد دوابشة، وفقا لتقرير للإذاعة الإسرائيلية الأحد.

وقال مسؤول أمني رفيع للإذاعة الإسرائيلية أن التعامل مع يهود مشتبهين بالإرهاب يتطلب ذات الإجراءات كالتعامل مع فلسطينيين مشتبهين بالإرهاب.

وقال المسؤول أن منفذي هجوم الحريق في بلدة دوما في الضفة الغربية يوم الخميس كانوا متمرسين بخطواتهم – تجنبوا حمل الهواتف النقالة التي يمكن استخدامها للتعرف عليهم، ولم يتركوا أي أثر عند فرارهم من مكان الهجوم.

والسجن الإداري – الإعتقال بدون محاكمة – يعتبر إجراء قاس وجدلي، ولكن يزداد استخدامه من قبل الحكومات العالمية لمحاربة تهديد الإرهاب، عندما لا تتوفر أدلة كافية ضد مشتبه لتقديمه للمحكمة. والسجن الإداري مؤقت، ولكن يمكن تمديده بشكل متكرر من قبل وزير الدفاع.

ووصف يعالون الجمعة هجوم الحريق الذي قتل الرضيع دوابشة وأدى إلى اصابة والديه وشقيقه بـ”هجوم إرهابي خطير”.

قائلا: “الحريق وقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة هو هجوم إرهابي خطير لا يمكن تحمله، ونحن ندينه بشدة. سوف نلاحق القاتلين حتى العثور عليهم”.

واجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجمعة مع مسؤولين أمنيين حول هجوم الحريق في الضفة الغربية، وأمر بإعلام السلطة الفلسطينية بالخطوات الإسرائيلية للعثور على القاتلين.

ونادى رئيس الوزراء لضبط المجرمين بسرعة.

نجمة داوود وكلمة "انتقام" باللغة العبرية على حائط منزل عائلة دوابشة المحروق في بلدة دوما الفلسطينية بالقرب من نابلس، 331 يوليو 2015 (Zacharia Sadeh/Rabbis for Human Rights)

نجمة داوود وكلمة “انتقام” باللغة العبرية على حائط منزل عائلة دوابشة المحروق في بلدة دوما الفلسطينية بالقرب من نابلس، 331 يوليو 2015 (Zacharia Sadeh/Rabbis for Human Rights)

وقالت السلطة الفلسطينية أنها تحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الهجوم في دوما. ودان نتنياهو الهجوم كجريمة “مفزعة وشنيعة” وأنه “هجوم إرهابي بكل معنى الكلمة”.

وتم إضرام النيران بمنزلين في بلدة دوما، جنوب نابلس، وتم كتابة الشعارات “انتقام” و”ليحيى الملك المسيح” على جدرانها، بجانب نجمة داوود، ليلة الخميس الجمعة، على ما يبدو من قبل متطرفين يهود.