وزير الدفاع موشي يعالون أمس الخميس وافق على تمديد استيلاء الجيش الإسرائيلي على مركز تعليم اليهودية المتشدد في مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية بثلاثة أشهر، قائلا أن وجود الجيش في المبنى ساعد في الحد من عنف المستوطنين.

شرطة الحدود كانت متمركزة في مبني اليشيفا على اسم اود يوسف تشاي في أبريل بعد سلسلة من الهجمات على العسكريين الإسرائيليين من قبل المستوطنين المحليين. الضباط تمركزوا هناك في الشهرين الماضيين في محاولة لمنع أعمال العنف والتخريب ضد أفراد الأمن والقرى الفلسطينية المحيطة بها.

يعالون قبل توصيات مسؤولي الدفاع لتمديد أمر الاستيلاء على المبنى بثلاثة أشهر إضافية. وقال في بيان أن المؤسسة الأمنية “مستمرة في النضال بلا هوادة ضد الجرائم القومية من قبل المتطرفين”.

“لن نقف مكتوفي الأيدي وسوف نواصل العمل بيد ثقيلة ضد هؤلاء الإرهابيين الإجراميين الذين يعملون ضد جنود الجيش الإسرائيلي وضباط الشرطة والفلسطينيين الأبرياء، ولذلك قبلت توصيات مسؤولي الدفاع لتمديد الاستيلاء على المدرسة الدينية اليهودية”، قال يعالون في بيان صدر عن وزارة الدفاع.

قال, أن أعمال العنف ضد الجنود التي أظهرها المتطرفين من مستوطنة يتسهار في الأشهر الأخيرة لم تعكس القيم اليهودية وتضر بدولة إسرائيل وغالبية مستوطني الضفة الغربية الملتزمين بالقانون. وأشار إلى أن الاستيلاء على المدرسة الدينية اليهودية كان له أثرا إيجابيا في تهدئة العنف الذي يمارسه المستوطنون في المنطقة.

وقال يعالون “الاستيلاء على اليشيفا من قبل قوات الأمن كان إيجابيا وكبح النفوذ في كل ما يتعلق بالحد مستوى العنف في مستوطنة يتسهار والمناطق المحيطة بها”.

في مطلع أبريل، اقتحمت غوغاء الغاضبين احتجاجا على هدم خمسة مبان غير قانونية في مستوطنة يتسهار منصب للجيش في المستوطنة. وسبق الهجوم عدة أعمال تخريبية ضد مركبات الجيش الإسرائيلي في وبالقرب من مستوطنة يتسهار.

أفاد مصدر عسكري، ان المستوطنين هددوا جنود الاحتياط وأخبروهم بأن يتنحوا جانبا لتجنب الإصابة. أصيب ثمانية أشخاص، بينهم ستة من حرس الحدود. ودمرت جميع المعدات العسكرية في الموقع، بما في ذلك الخيام، ومعدات التدفئة، المرحاض، وخزان لمياه.

في أعقاب هذا الهجوم، تم وضع مجموعة من شرطة الحدود في اليشيفا اود يوسف تشاي في مستوطنة يتسهار.

في بداية مايو، هاجم الراديكاليين شرطي أرسل للتحقيق مع المشتبه فيهم اللذين يعتقد أنهم شاركوا في هحمة “تدفيع ثمن” ضد السكان العرب في المدينة الإسرائيلية أم الفحم.