التقى وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الخميس برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في دلهي، وأعلن عن انتهاء عصر خفاء الصفقات الأمنية بين الحلفاء.

زيارة يعالون، اهم زيارة رسمية منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1992، عبارة عن خطوة كبيرة اخرى بتطوير العلاقات الثنائية بين نيو دلهي والقدس، التي تنسب بالسنوات الاخيرة الى علاقات أمنية متطورة.

تباحث يعالون ومودي امور متعلقة بالأمن القومي خلال اللقاء في دلهي، وفقا لموقع الانباء الهندي “اني”.

“الهند بلد مهم جدا، ونحن نتابع بامتنان كبير التزامات ونشاطات رئيس الوزراء مودي، الذي يقود الهند لتخطي مرتفعات النمو”، غرّد يعالون عبر التويتر يوم الخميس.

تكلم الاثنين في اليوم السابق في الخيمة الاسرائيلية في معرض دفاع ضخم في بنغالور، حيث ينادي مودي بتعزيز صناعة الاسلحة المحلية.

الزيارة والمعرض، التي من المتوقع ان تنتج بصفقات امنية بقيمة المليارات، شهدت اول نتائجها يوم الخميس مع توقيع شركة اسرائيلية صفقة “كبيرة” مع شركة امن هندية.

عندما سؤل ان كانت الزيارة تعني ان البلدان قد تعقد اتفاقات امنية في العلن، اجاب يعالون “هذا صحيح”، وفقا لوسائل الاعلام الهندية.

“هذه اول زيارة رسمية لي”، قال يعالون لصحيفة التلغراف انديا يوم الخميس. “العلاقات [بين اسرائيل والهند] تتطور بعد اللقاء [في سبتمبر 2014] بين رئيس الوزراء ناريندرا مودي وبنيامين نتنياهو في نيويورك. نشهد تطور مستمر ومصالح مشتركة”.

وغرّد يوم الاربعاء بعد لقائه بنظيره الهندي ان زيارته “تاريخية” وان العلاقات بين مؤسستي الأمن “ممتازة”.

في شهر سبتمبر، التقى نتنياهو بمودي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة التطورات النووية في إيران ولتطوير العلاقات الثنائية بين القدس ونيو دلهي. كان هذا اللقاء الأول بين رئيس وزراء اسرائيل ونظيره الهندي منذ أكثر من عقد، وفقا لمكتب رئيس الوزراء.

يأتي لقاء يعالون بمودي يوم الخميس مع اعلان الشركة الصناعية الهندية الضخمة “مجموعة كالياني” عن صفقة مع شركة رفائيل الإسرائيلية لتطوير وانتاج معدات عسكرية متطورة.

لم يكشف ايّ من الاطراف عن حجم المشروع المشترك، حيث سيكون للشركة الهندية حصة اغلبية.

صفقة كالياني-رفائيل هي الاخيرة من ضمن سلسلة من الاتفاقات الأمنية الضخمة بين اسرائيل والهند. في شهر اكتوبر، ورد ان الهند وافقت على صفقة بقيمة 525$ مليون لشراء صواريخ “سبايك” الموجّهة الإسرائيلية، التي تم استخدامها كثيرا خلال عملية الجرف الصامد في غزة في الصيف الماضي.

في شهر نوفمبر، زار وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ اسرائيل، في اهم زيارة رسمية لدلهي.

“اسرائيل والهند على حافة عصر جديد من التعاون المعزز بعدة مجالات”، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال لقائه بسينغ في 6 نوفمبر.