أثبت هجوم ال-50 يوما ضد حماس في غزة خلال الصيف، أن الإنسحاب من الضفة الغربية سيكون غير منطقي وغير صالح على حد سواء، حيث سيكون مهددا للمملكة الأردنية والسلطة الفلسطينية، ويضع إسرائيل تحت خطر أكبر، قال وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الثلاثاء.

‘مباشرة بعد عملية الجرف الصامد سمعنا: الآن هو الوقت المناسب لعملية دبلوماسية’، قال مع سخرية واضحة في مؤتمر أمني في معهد دراسات الأمن القومي، مؤسسة بحثية في تل أبيب.

قال يعالون أن هناك دعوات من داخل مجلس الوزراء – في إشارة واضحة لتصريحات تسيبي ليفني ويائير لبيد – وأماكن أخرى، لإنسحاب إسرائيل من الأراضي، على الرغم أنه من مايو حتى يوليو إعتقل الشاباك أكثر من 90 من نشطاء حماس الذين زعم أنهم يخططون لمهاجمة إسرائيل وإسقاط السلطة الفلسطينية.

‘في هذه الحالة، أيمكن للمرء حتى أن يفحص تقييد حرية عمل قوات الدفاع في يهودا والسامرة؟’ سأل، مستخدماً أسماء توراتية في الضفة الغربية. ‘كيف يمكن للمرء أن يصل إلى هذا الإستنتاج بصورة منطقية – من الصعب لي أن أفهم ذلك’.

الإنسحاب، قال يعالون، سيسهل صعود ‘حماسستان’ في الضفة الغربية، تليها قذائف الهاون، بالإضافة إلى الصواريخ على مطار إسرائيل الدولي. القواعد الجوية العسكرية، في رامات دافيد في الجليل ونيفاتيم في النقب الشمالي، ستتعرض لتهديد الأسلحة المضادة للطائرات. وسيتم إستخدام المناطق، كما هو الحال في غزة، من قبل منظمات الجهاد العالمي. ‘من يمكنه أن يسمح لنفسه بهذا النوع من الوضع الأمني ​​في يهودا والسامرة؟’. وقال: ‘وليس فقط إزاء مواجهة إسرائيل، أيضا في مواجهة المملكة الأردنية، أيمكنها أن تصمد أمام ذلك؟ ‘

بدلا من ذلك، أقترح للتخلي عن الخيارات القديمة والتقدم ‘في الإتجاهات الجديدة التي لمح رئيس الوزراء إليها أمس [في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة]’.

يعالون، الذي أوجز إنجازات الحرب يوم الأحد، أثنى أيضا الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قائلا إن إسرائيل في الماضي ‘استحقت’ خطاب زعيم حزب الله حسن نصر الله المهين في مايو 2000، الذي شبه فيه هشاشة الدولة اليهودية ببيت العنكبوت، ‘منذ التسعينات، وحتى عملية الدرع الواقي’ عام 2002، قال يعالون ‘لقد أظهرنا الضعف’.

‘أعتقد أنه خلال عملية الجرف الصامد وضعنا نقاط تعجب، كمجتمع، بطريقة التي لن تسمح لحسن نصر الله اليوم بأن يكرر خطاب بيت العنكبوت’، وقال: ‘لقد أظهرنا قوة، لا سيما في قدرتنا على الصمود والتغلب. نعم، 51 يوما، 4،500 صاروخ وقذيفة هاون، ولكن في النهاية، كمجتمع، لقد أظهرنا القوة’.