تعهد وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الجمعة بالمساعدة في الدفع بحقوق المثليين في إسرائيل، وقال أنه يدعم إنشاء إطار لزواج مدني في البلاد يمكن أزواج المثليين من تكوين وحدة عائلية معترف بها من قبل الدولة.

متحدثا في مؤتمر في تل أبيب، قال يعالون أنه “يتحرك للسماح لأفراد مجتمع المثليين والمثليات وأصحاب ازدواجية الميول الجنسية والمتحولين جنسيا بإنشاء عائلة، بما في ذلك الزواج”. وأضاف وزير الدفاع أن الزواج هو حق أساسي من حقوق الإنسان، “ومن واجبنا السماح لأفراد المجتمع بناء عائلة، وأن يكون لديهم أبناء، والعيش والعمل والإبداع والمساهمة في المجتمع الإسرائيلي”.

في وقت سابق من هذا العام، في تفسير غير مسبوق لقانون حق العودة، قررت وزارة الداخلية السماح لأزواج مثليين غير يهود لشركاء يهود الذين يعيشون في الخارج، الهجرة إلى إسرائيل ومنحهم الجنسية الإسرائيلية.

بحسب قانون العودة، لكل يهودي الحق في تقديم طلب الحصول على مواطنة إسرائيلية ومنحه إياها. ويتم تمديد هذا الحق بموجب القانون لشريك مقدم الطلب في الزواج أيضا. ولكن هذا الحق كان مقتصرا فقط على الأزوج من جنسين مختلفين.

في إسرائيل، تسيطر حاخامية الدولة على مؤسسة الزواج، وهي لا تسمح حاليا بإجراء طقوس زواج لأزواج من نفس الجنس؛ ولا توجد هناك أيضا إمكانية أخرى لزواج مدني لليهود. مع ذلك، تعترف الدولة بالزواج المدني الذي يتم إجراءه خارج البلاد.

ساهم في هذا التقرير أديب سترمان.