تحاول حركة حماس تنفيذ هجمات “جدية” من الضفة الغربية، حذر وزير الدفاع موشيه يعالون الثلاثاء.

وتحدث يعالون خلال زيارة لكتيبة يهودا في الجيش، وهي وحدة قيادة اقليمية في منطقة الضفة الغربية شمال القدس، عن اعتقال 24 عضوا في خلية تابعة لحماس خلال ليلة الإثنين في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، بالقرب من مدينة كفار سابا.

“الذين تم اعتقالهم في قلقيلية هم عملاء تقودهم حماس لتنفيذ هجمات جدية”، قال وزير الدفاع، “وطبعا اعتقلتهم قوات الأمن قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم”.

ورافق يعالون رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست النائب تساحي هنغبي (ليكود)، ورئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت.

“حماس تحاول خلق هجمات في يهودا والسامرة” – الإسم الإسرائيلي للضفة الغربية – “عن طريق التحريض وتفعيل البنية التحتية”، قال يعالون.

وقال الشاباك في وقت سابق الثلاثاء أنه تم اكتشاف خلية تابعة لحماس في الضفة الغربية وتم اعتقال 24 من اعضائها الإثنين.

والمعتقلين، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم، اعتقلوا في عملية مشتركة مع الشرطة الإسرائيلية والجيش، وهم يتضمنون “مسؤولين رفيعين في حماس، بعضهم كان مسجونا في الماضي، والبعض أكثر من مرة، لنشاطاتهم في حركة حماس، ومن ضمن هذا نشاط عسكري”، قال الشاباك بتصريح.

ووفقا للشاباك، كان قادة حماس في قطر وقطاع غزة يمولون الخلية.

وتم ضبط 35,000 شيكل (9,000$) خلال العملية أيضا.

وقال الشاباك أن الحادث يبرز مبادرات حماس الجارية لتنظيم خلايا في الضفة الغربية “بهدف تنفيذ هجمات ونشاطات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية”.

وردت حماس على الإعتقالات الثلاثاء، قائلة أنها “لن تفلح في إجهاض الإنتفاضة”.

“لن تزيد شعبنا إلا إصرارا على الإستمرار في انتفاضته وتدفيع الإحتلال ثمن جرائمه”، قالت الحركة.