قال وزير الدفاع موشيه يعالون في نهاية الاسبوع, ان السياسات الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط مضللة ، مؤكدا أن الإجراءات الأمنية الإلكترونية المقترحة من قبل واشنطن بشان غور الأردن،  ليست بديلا للاجراءات الإسرائيلية القائمه.
وجاءت تصريحاته أيام بعد  نقده اللاذع لوزير الخارجية الامريكية جون كيري، وللجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتفاوض على اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين، والذي تصدر عناوين الصحف الدولية وأشعل خلاف كلامي نادر مع الولايات المتحدة.

استمرار وجود أمني إسرائيلي الاستراتيجي في غور الأردن بعد توقيع اتفاقية سلام، والذي يشكل شرط منصوص عليه من قبل إسرائيل ومعارض بشدة من قبل الفلسطينيين، كان واحدا من العديد من النقاط الشائكة في المفاوضات. اقترحت الولايات المتحدة ترتيبات أمنية تتألف من مراقبة تكنولوجيه إلى جانب تواجد قوات أمن دولية، اقتراح الذي رفضه من قبل إسرائيل.
وقال يعالون يوم الخميس ان “الولايات المتحدة وأوروبا مخطئون ولا يفهمون الشرق الأوسط والعمليات التي تجري هناك.”قال إن الغرب يسلط كامل الضوء على القضية الفلسطينية، على الرغم من أنها ليست المشكلة الرئيسية التي تواجهها المنطقة، ورفض سياسات الولايات المتحدة الأخيرة في مصر المتماشيه مع التغييرات السياسيه السريعة التي تحدث هناك.

صرح يعالون, أن إدارة أوباما “شجعت حكم” جماعة الإخوان المسلمين خلال الانتخابات، ولكن بعد ذلك, عندما اقام الجيش المصري “ثورة مضادة”، امتنعت الولايات المتحدة عن المساعدة، على الرغم من أن الجيش كان “حليف واشنطن الطبيعي”.
تجاهل كيري انتقادات وزير الدفاع وأصر على أنه ليس لها اي تأثير على التزامه وعلى التزام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للسعي لتحقيق السلام.

ساهم ايلان بن تسيون في هذا المقال.

هذه نسخة مختصرة للمقال، لقرأة النص الكامل في موقع تايمز أوف إسرائيل بالانجليزية إضغط الرابط هنا