انتقد وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش السابق موشيه يعالون الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء، متهما إياها بتضخيم التهديدات و”إرعاب” الإسرائيليين حول الأمن، بينما لمح أيضا انه سوف يترشح في الإنتخابات القادمة.

ومتحدثا خلال مؤتمر في القدس، أكد يعالون خلال تصريح أصدره في الشهر الماضي: “لا يوجد حاليا تهديد وجودي لإسرائيل، وعلى القيادة الوطنية الكف عن ارعاب المواطنين”.

“اسرائيل أقوى دولة في المنطقة، ومؤسستها الدفاعية… عالية الجودة، متطورة وقوية. يوجد تهديدات أمنية وعلينا التجهيز لها بجدية. بالتأكيد، يوجد تحديات ومخاوف أمنية”، أضاف.

وهاجم يعالون أيضا وزير الدفاع افيغادور ليبرمان، منتقدا إياه لمحاولة تصدر العناوين على حساب رئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت حول قرار جدلي لتوقيف برنامج تطوع للجنود مع اطفال مهاجرين في جنوب تل أبيب. وورد أن الأوامر صدرت مباشرة عن ليبرمان.

وورد أن ليبرمان اتصل بايزنكوت في الأسبوع الماضي وأمره بتوقيف البرنامج فورا.

وزير الدفاع الجديد افيغادور ليبرمان ورئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت خلال مراسيم استقبال ليبرمان في الوزارة، 31 مايو 2016 (Ariel Harmoni/Ministry of Defense)

وزير الدفاع الجديد افيغادور ليبرمان ورئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت خلال مراسيم استقبال ليبرمان في الوزارة، 31 مايو 2016 (Ariel Harmoni/Ministry of Defense)

وقال يعالون الثلاثاء أنه “يتوقع ان يكون وزير الدفاع منهمك بأمور أخرى، وليس محاولة تصدر العناوين لمناورات سياسية على حساب رئيس هيئة الأركان”.

وأشار الوزير من حزب (الليكود) سابقا، إلى أنه سوف يتحدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الإنتخابات القادمة لرئاسة الوزراء. وتدهورت العلاقات بينهما بعد خلاف سياسي في شهر مايو نتج بطرد يعالون من منصبه كوزير دفاع، واستبداله بليبرمان من اجل توسيع ائتلاف نتنياهو.

“مع استقالتي من الكنيست والإئتلاف، اعلنت أنني سوف أترشح للقيادة في الإنتخابات القادمة”، قال يعالون الثلاثاء. “عندما تجندت للجيش، لم أخطط لأن أكون ضابطا، وعندما عدت للخدمة [العسكرية] بعد حرب يوم الغفران، لم اعتقد أنني سوف أصبح رئيس هيئة الأركان. ولم اتخيل أنني سأصبح وزير الدفاع”.