عقب قصف جوي صباح يوم الأحد التي اصابت الارهابي الفلسطيني, عبد الله خارطي بجراح اليمه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون أن إسرائيل سوف تدفع حماس الثمن إذا لم تمنع الهجمات الإرهابيه من قطاع غزة، الواقع تحت سيطرتها.

وقال في بيان “لن نحتمل ازعاج حياة مواطنينا، وسنعمل بقوة ضد أي شخص يضر أو يحاول المس بإسرائيل. نعتبر حماس مسؤولة عن ما يحدث في قطاع غزة ، واذا لم تكن تعرف كيفية فرض سلطتها على هذا الإقليم، ستدفع الثمن هي ايضا”.

وتفيد التقارير الفلسطينية ان خارطي، الذي كان مسؤولاً عن عدة هجمات ضد إسرائيل، أصيب من الجو قرب مركز غزة في مدينة دير البلح. أصيب رجل آخر بجروح طفيفة في القصف، ولكن لم يعلن عن هويته. اصيب خارطي بينما كان يقود دراجة بخارية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية التي نفذت العملية.

قال بيان للجيش الإسرائيلي, “عبد الله خارطي، ولد عام 1985، عميل رئيسي في لجان المقاومة الشعبية، المنتسبه إلى الجهاد العالمي. كان خارطي متورطا في العديد من الهجمات الصاروخيه على إسرائيل. عمل الجيش الإسرائيلي من أجل القضاء على تهديد وشيك على حياة المدنيين الإسرائيليين “.

وعقب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو أيضا على القصف في بداية اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم. واكد باقواله “اني الخص سياستنا الحازمة ضد الإرهاب في مبدأ واحد: كل من يهاجمنا، أو يخطط لمهاجمتنا سوف تتحمل العواقب،”.

أشار الجيش الإسرائيلي, تم اطلاق 33 صاروخ على المدن والأراضي الإسرائيلية منذ بداية عام 2014. ان القصف يوم الأحد اتى بعد أسبوع الذي أطلق فيه على الاقل 4 صواريخ على البلدات الإسرائيلية. أخر إطلاق صواريخ لم يولد ردا إسرائيليا حتى القصف صباح اليوم الأحد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الليفتنانت بيتر ليرنر “ان الذخائر الدقيقة مع المعلومات الاستخبارية المتقدمة يتيح لنا قصف الإرهابيين مثل خارطي في حين يحاولون استخدام قطاع غزة التابع لحركة حماس كملاذ لأعمالهم الهجوميه.لن يكون بمقدور ارهابيي غزه شن هذه الهجمات عبر الحدود على المدنيين الإسرائيليين والإفلات من العقاب.”

وفقا لجهاز أمن الشاباك، كان خارطي عضوا في لجان المقاومة الشعبية واعتبر جهادي متطرف يملك علاقات وثيقة بالقوات الجهادية المتطرفة في سيناء الذين نفذوا سلسلة من الهجمات ضد القوات المصرية والشرطة في الأشهر والسنوات الأخيرة. ووفقا لمصادر أمنية إسرائيلية, كان خارطي مسؤولاً عن هجوم أغسطس 2012 على شارع رقم 12 الذي أسفر عن مقتل 12 إسرائيليا، واطلاق صاروخي على مدينة إيلات الجنوبية. كما أنه متورط في تهريب الأسلحة إلى الجماعات الجهادية في سيناء.

قالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة, نشرت حماس يوم السبت مرة أخرى قوات على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل تهدف منع اطلاق الصواريخ، ولكن هذه المرة كانوا هؤلاء أعضاء جناحها المسلح، كتائب عز الدين القسام، وليست القوات التي ارسلتها سابقا لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ويبدو أن هذه الخطوة التي تلت أطلاق صاروخ على إسرائيل يوم السبت للمرة الرابعة في غضون أسبوع، هدفت إيصال رسالة واضحة إلى أصغر المجموعات المسلحة في قطاع غزة أن حركة حماس لن تسمح بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. قد تكون أيضا بمثابة رسالة إلى إسرائيل بأن حركة حماس تسعى للهدوء بدلاً من النزاع.

ازالت حماس الأسبوع الماضي معظم قواتها ال-900 التي استخدمتها لمنع إطلاق الصواريخ على إسرائيل من حدود غزة-إسرائيل، مما آثار مخاوف من تصعيد في أعمال العنف بين الحكام الإسلاميين لقطاع غزة والدولة اليهوديه.