قال وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الثلاثاء أن إيران تشكل تهديدا أكبر من تنظيم داعش، وأنه إذا سقط النظام السوري، تفضل إسرائيل سيطرة التنظيم على الأراضي عن بديلها الإيراني.

“في سوريا، إذا توجب الخيار بين ايران وداعش، أختار داعش. فهم لا يملكون القدرات التي تمتلكها إيران”، قال يعالون في مؤتمر عقده معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.

“إن عدونا الأكبر هو النظام الإيراني الذي أعلن الحرب علينا”، قال وزير الدفاع حول التهديدات التي تواجهها اسرائيل.

“حاولت إيران فتح جبهة إرهابية ضدنا في هضبة الجولان”، قال في إشارة إلى الجهود المبذولة من قبل الوكيل الإيراني حزب الله في حول تخطيطه لهجمات ضد إسرائيل.

وزير الدفاع موشيه يعالون خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، 19 يناير 2016 (Youtube screenshot)

وزير الدفاع موشيه يعالون خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، 19 يناير 2016 (Youtube screenshot)

موضحا، مع اتفاقها النووي والرفع المؤخر للعقوبات عنها، “تخلصت طهران من العزلة الدولية” وأصبحت “لاعبا مركزيا” في سوريا. ويعامل كل من الولايات المتحدة وروسيا إيران وكأنها “جزء من الحل” للحرب الأهلية السورية.

“تحدد إيران مستقبل سوريا، وإذا كانت من المؤدين لاستمراريتها، ستشكل الهيمنة الإيرانية في سوريا تحديا كبيرا لاسرائيل”، قال.

كما وصف وزير الدفاع الصراع في سوريا والعراق بإعتباره “ذروة صراع الحضارات”.

مضيفا: “يرفض الكثيرون في الغرب الإعتراف بهذا- حتى أنهم لن يذكروا اسم ‘الإسلام الراديكالي’. بالطبع ليس كل مسلم إرهابي، ولكن معظم الإرهابيين في العالم اليوم مسلمون. لا يمكننا تجاهل ذلك”.

متطرقا إلى الوضع في إسرائيل، ذكر يعالون أن حماس حاكمة غزة، التي خاضت إسرائيل معها حربا في ثلاث مناسبات في السنوات الأخيرة، تم ردعها ولا تسعى إلى التصعيد. قائلا: “وجودنا يمنع حماس أو داعش من الإستيلاء على المناطق الفلسطينية”.

نفى وزير الدفاع الجهود الدولية للدفع لإتفاق سلام.

“لن تؤدي جهود المجتمع الدولي إلى أي تقدم – ستؤدي هذه الخطط الأمنية إلى هجمات على مطار بن غوريون”، قال، كما تساءل عن التركيز المفرط الواضح للعالم على إسرائيل.

“ما زالت أوروبا تتحدث عنا بينما يملكون مشاكل أكثر إلحاحا بكثير مثل مشكلة اللاجئين”.

دون تسمية زميله\منافسه في الحكومة، رد يعالون أيضا على انتقادات زعيم (هبايت هيهودي)، ووزير التعليم نفتالي بينيت في وقت سابق.

وزير المعارف نفتالي بينيت خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، 19 يناير 2016 (Youtube screenshot)

وزير المعارف نفتالي بينيت خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، 19 يناير 2016 (Youtube screenshot)

بينيت، في نفس المنتدى، قال أن أعداء إسرائيل “يزدهرون” في حين إسرائيل عاجزة أمام “طريق مسدود” وغياب التفكير الإبداعي حول سبل أفضل لضمان أمنها.

دعا يعلون انتقادات بينيت “متهورة وصبيانية”. لقد اتهم بينيت، وإن لم يذكره بالإسم، “بتهديد الأمن القومي لتحقيق مكاسب سياسية على المدى القصير”. حكومة مسؤولة، قال يعالون، هي ليست مسألة سعي الى عناوين “أو ‘اعجاب’ على الفيسبوك”.

كما اتهم بينيت بدعمه لسياسات معينة في مجلس الوزراء المصغر – لا سيما خلال صيف 2014 خلال عملية الجرف الصامد في غزة – وبعد ذلك ترويجه علنا لسياسات مختلفة. انتقد بينيت بلا هوادة حكومته خلال تلك الحرب لعدم استخدام المزيد من القوة لسحق حماس.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.