قال نائب وزير الخارجية زئيف إلكين الخميس خلال لقاء مع النائب الامين العام للناتو ان اسرائيل تشهد نشاطا ملحوظًا في العلاقات مع حلف شمال الأطلسي، بعكس الاتجاه السلبي التي شهدته العلاقات في السنوات الماضية.

وأضاف أن هناك حتى إمكانية لدعوة إسرائيل لأن يكون لديها ممثل في حلف شمال الأطلسي.

وكان قد التقى الكين مع نائب أمين عام الناتو الكسندر فيرشبو يوم الخميس لمناقشة التعاون بين المنظمة وإسرائيل.

“على النقيض من تراجع في العلاقات في السنوات الأخيرة كان هناك تحسن ملحوظ في العام الماضي”، وأضاف الكين، “نحن مهتمون في الرجوع إلى ما كان عليه الوضع في السابق، بل وحتى توسيع نطاق المسائل التي يتعاون بها مع اسرائيل ، بما في ذلك وجود ممثل لإسرائيل في الناتو.”

ووافق فيرشبو على أن هناك مصلحة متبادلة في تحسين التعاون، ووجود اهمية قصوى لذلك.

كما وأفادت وكالة رويترز يوم الاربعاء، أن فيرشبو صرح في منتدى أمني في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) في جامعة تل أبيب ان تركيا أعربت عن رضاها لتأكيدات الناتو أن نظام الدفاع الصاروخي على أراضيها لن يستخدم للدفاع عن إسرائيل.

وقال فيرشبو،”أعتقد أن بطريقة أو بأخرى هناك سوء فهم بين القضية التي تتعلق بأن نظام الناتو سوف يتركز على حماية إسرائيل، ومن ناحية أخرى القضية التي تتعلق بأن أجزاء إسرائيلية الصنع ستكون جزءا من نظام دفاع حلف شمال الأطلسي، في حين أنه في الواقع هاتان قضيتان منفصلتان”، وأضاف فيرشبو. “لذا أعتقد أن هذه المسألة لم تعد موضوع نقاش. من الممكن أنها لا تزال تشكل مشكلة بين بعض أجزاء الرأي العام التركي، ولكن أعتقد أن تركيا الآن هي حكومة داعمة لنظام الدفاع الصاروخي. ”

ووصفت برقية دبلوماسية أمريكية في سنة 2010 تم تسريبها قلق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن نظام رادار الناتو من الممكن أيضا أن يحذر إسرائيل من هجوم إيراني. كانت تركيا قلقة على وجه الخصوص من رادار تتبع صاروخ مشابه لنظام رادار امريكي آخر متمركز في صحراء النقب في إسرائيل.

على الرغم من أن إسرائيل شهدت تحالفًا عسكري قويًا مع تركيا في الماضي، ساءت العلاقات بين البلدين عقب توغل إسرائيل إلى قطاع غزة في 2008-2009 ، وحادثة العبارة ’مافي مرمرة’ في السنة التي تلتها، وخلالها قتل تسعة مواطنين أتراك عندما صعود قوات خاصة إسرائيلية العبارة عند محاولتها كسر الحصار البحري على قطاع غزة.

في عام 2011 وافقت تركيا على السماح للرادار الناتو بالتمركز على أراضيها. واحتجت روسيا على إنشاء نظام مضاد للصواريخ في مثل هذا الموقع الاستراتيجي، وعلى الرغم من التأكيدات الغربية أنه لا يُوضع بقصد الدفاع ضد قدرات روسيا الصاروخية .