أعلن حزب “يش عتيد” يوم الأربعاء عن دعمه لجهود منع ما اعتبرهما شخصين متطرفين من الترشح للكنيست في الإنتخابات القادمة، بعد يوم واحد من تقارير أشارت إلى أن النائب العام لن يعارض ترشحهما.

ومن المقرر أن تصدر اللجنة المركزية للإنتخابات قرارا حول ما إذا كان بإمكان حنين زعبي، من القائمة العربية المشتركة، وباروخ مارزل، من حزب “ياحد” الذي تم تشكيله حديثا، الترشح لخوض الإنتخابات القادمة.

وتعرض المرشحان لإنتقادات شديدة بسبب آرائهما القومية المتشددة والصريحة، على الرغم من أنهما على طرفي نقيض في توجاتهما السياسية.

في بيان أصدره اليوم، قال حزب “يش عتيد”، أنه “يؤمن بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”، وبأنه “يعارض التطرف، من اليمين واليسار، الذي يساهم فقط في زيادة خطاب التحريض والعنف في الكنيست الإسرائيلي”.

الموقف الواضح الذي أعلن عنه الحزب يوم الأربعاء جاء على عكس الموقف المتردد لقائمة “المعسكر الصهيوني” حول المسألة. في الأسبوع الماضي، وقعت القائمة المشتركة لحزبي العمل وهتنوعاه على مبادرة تسعى إلى منع الزعبي من الترشح لإنتخابات الكنيست. وأصدر الحزب بيانا جاء فيه أنه سيسعى إلى منع مارزل من الترشح إلى البرلمان أيضا.

ولكن في بداية هذا الأسبوع قرر رئيسا الحزب، يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني، تجنب اتخاذ موقف في هذه المسألة، وأعلنا بأنها سيتبعان أي قرار صادر عن مناقشات لجنة الإنتخابات، المتوقع أن تبدأ يوم الخميس.

وقد سخر رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، من التغيير في موقف “المعسكر الصهيوني”.

وكتب ليبرمان عبر صفحته على فيسبوك، “ليس كافيا أن تسمي نفسك ’المعسكر الصهيوني’ – صهيوني حقيق لا يخضع لتهديدات العرب”، ملمحا إلى أن “المعسكر الصهيوني” غير موقفه نتيجة ضغوط من أعضاء كنيست عرب.

ومن المتوقع أن يقدم النائب العام الإسرائيلي يهودا فاينشتين رأيه القانوني ضد منع ترشح المرشحين للجنة الإنتخابات المركزية يوم الخميس، عندما تناقش اللجنة الإلتماسات التي قُدمت ضد ترشحهما.

الرأي الذي سيقدمه فاينشتين غير ملزم قانونيا، ولكن بصفته أكبر مسؤول لفرض القانون في الحكومة والذي يشغل أيضا منصب أبرز مستشار قضائي للحكومة، فقد يساعد رأيه في التأثير على أصوات أعضاء اللجنة.

ساهم في هذا التقرير حبيب ريتيغ غور.