شارك وزير المواصلات يسرائيل كاتس الثلاثاء في اختبار سريع للقطارات السريعة بين تل ابيب والقدس مع محركها الكهربائي الجديد.

كان اختبار يوم الثلاثاء فقط على جزء قصير من السكة، الذي يغطي بضعة كيلومترات فقط، حيث أن شريحة كبيرة من السكة ليست جاهزة، وفقا لذي ماركر الاقتصادية اليومية.

ذكر التقرير ان حوالي 40 كيلومترا من السكة غير جاهزة لاقامة اول قطار كهربائي بين المدن الاسرائيلية.

أظهرت الرحلة التجريبية مع المحرك الكهربائي أن القطار هو أكثر هدوءا وأكثر راحة من قطارات الديزل التي اعتاد الإسرائيليون عليها.

تفيد التقارير أن السكك الحديدية الإسرائيلية تدرس مؤقتا تشغيل القطار مع محرك الديزل حتى الانتهاء من العمل. مع ذلك، فإن هذا الحل يثير قضايا السلامة حيث تمر السكة عبر عدة أنفاق طويلة.

ذكر كاتس ان القطار سيدخل خدمة منتظمة في نهاية مارس قبل عيد الفصح.

قال كاتز في وقت سابق من هذا الشهر “سنوفر هذا الفصح السفر للعديد من اليهود الى القدس”. عيد الفصح في 2018 يبدأ مساء يوم 30 مارس.

كان تقرير تشرين الأول / أكتوبر 2017 للمراقب المالي للدولة متشككا للغاية في أن القطار سيكون جاهزا بحلول ذلك التاريخ، محذرا من أن تجاهل بعض الخطوات لإنهاء المشروع بحلول نيسان/أبريل يمكن أن يقلل من جودة العمل، يعرض السلامة للخطر، ويؤدي إلى زيادة إجمالية في تكاليف المشروع.

في البداية، سيتم تشغيل القطار فقط من محطة الهاغاناه في تل أبيب. وبحلول نهاية عام 2018، من المقرر أن يتوقف في جميع المحطات في تل أبيب وهرتسليا.

سيبدأ القطار في العمل مرة واحدة في الساعة في كل اتجاه، ليزداد تدريجيا إلى ستة قطارات كل ساعة على سكتين بين المدن.

قالت صحيفة ذي ماركر انه خلال الاشهر الثلاثة الاولى سيكون السفر في القطار مجانيا. بعد ذلك، سوف يكون نصف السعر، حتى يتم الانتهاء من جميع الأعمال. يقال إن السعر الكامل لتذكرة في اتجاه واحد يقل عن 25 شيكل جديد (7.30 دولارات).

منظر للقطار والسكك أثناء اختبار قيادة القطار السريع القدس – تل أبيب في وسط إسرائيل في 16 يناير / كانون الثاني 2018. (Hadas Parush/Flash90)

من شأن مشروع سكة ​​حديد تل أبيب – القدس، الذي من المتوقع أن يكلف ما يقدر بنحو 7 مليارات شيكل (1.8 مليار دولار)، والذي يجري العمل عليه منذ عام 2001، أن يقلل من وقت السفر بشكل ملحوظ من 78 دقيقة على الخط القديم الذي بني خلال أيام الإمبراطورية العثمانية.

عند تشغيلها بالكامل، ستصل القطارات بسرعة تصل إلى 160 كيلومترا في الساعة (100 ميل في الساعة)، وتحمل ما يصل إلى ألف راكب لكل منهما.

في تقرير بالغ الاهمية في العام الماضي، قال مراقب الدولة ان القطار لن يعمل لمدة عام او عامين اخرين على الاقل.

وفقا لتقرير المراجعة الداخلية للسكك الحديدية الأسرائيلية الذي ذكره المراقب المالي، فإن تحويل القطارات وخطوط السكك الحديدية من الديزل إلى الكهرباء – وهو المشروع الذي بدأ قبل 20 عاما – لن ينتهي حتى ديسمبر 2018، أو ربما ديسمبر 2019.

صورة من الجو للجسر الذي سيمر عليه القطار السريع بين القدس وتل أبيب، 3 يوليو، 2017. (Gidi Avinary/Flash90)

يجب تحويل خط القطار ليعمل على الكهرباء، وذلك أساسا لأن تشغيل الديزل في الأنفاق الطويلة سيكون خطرا. هذا يتطلب ما لا يقل عن أربع محطات فرعية وحوالي 80 كيلومترا (50 ميلا) من امداد الكوابل الكهربائية.

وفي ذلك الوقت، انتقد مراقب الدولة هيئة السكك الحديدية قائلا انها لم تتقيد بالجدول الزمني الذي وضعته لنفسها ولكنها واصلت اصرارها على ان تبدأ العمل في الموعد المقرر.