قال وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس إن القيود المفروضة على الميزانية واعتبارات المرور وقضايا السلامة، منعت أعمال الترميم الرئيسية لرفع مستوى أطول طريق في إسرائيل حيث وقعت عليه عدة حوادث مميتة في الأسابيع الأخيرة.

الطريق رقم 90، الذي يمتد من المطلة في الشمال إلى إيلات في الجنوب، شهد مقتل 17 شخصا وإصابة آخرين في عدة حوادث منفصلة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة. يوم الثلاثاء الماضي قتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة في حادث تصادم قرب البحر الميت. ويوم الأحد لقي ستة فلسطينيين من القدس الشرقية مصرعهم في حادث مماثل في وادي الأردن.

معظم أجزاء الطريق تعود إلى عقود من الزمان، ولا تحتوي إلا على مسار واحد فقط في كل اتجاه، دون وجود أي حاجز فاصل. طوله وخصائص جعلته من أكثر الطرق خطورةَ في البلاد.

بعد الحوادث الأخيرة، ظهرت دعوات من أجل تركيب حاجز بين المسارات المتعارضة.

صورة من حادث الطرق المروع على الطريق رقم 90 بالقرب من البحر الميت، 30 أكتوبر، 2018. (Courtesy MDA)

لكن كاتس قال إن مثل هذه المطالب “غير معقولة” من منظور حركة المرور والسلامة، مشيرا إلى أنها ستمنع السائقين من تجاوز السائقين الآخرين بأمان وأنها تشجع السلوك المتهور.

وقال إن الحكومة تعمل على تمهيد الطريق السريع من إيلات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت. في غضون ذلك، تم تنفيذ تحسينات السلامة على الطريق قدر الإمكان، “لكن الحل الحقيقي … هو تمهيد طرق واسعة وآمنة وسريعة”.

كما ادعى كاتس أن بعض خطط الحكومة لتطوير أجزاء من الطريق تأخرت بسبب اعتراضات وزارة المالية، لكنه لم يذكر تفاصيل.