أمر وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان وزارته, صباح يوم الجمعة, لاستدعاء السفراء من المملكة المتحدة, فرنسا, إيطاليا وإسبانيا إلى القدس من أجل الاحتجاج على ما أسماه بسياسات “أحادية الجانب” ضد إسرائيل.

جاء في بيان صدر يوم الجمعة عن مكتب ليبرمان, ان هذه السياسات “غير مقبوله, وتعطي شعورا بأنها تبحث عن طرق لإلقاء اللوم على إسرائيل لا غير”.

كذلك, كلف ليبرمان مكتبه بالتعليمات لابلاغ السفراء الأوروبيين أن إسرائيل تبذل جهودا كبيرة لتمكين استمرار المحادثات مع الفلسطينيين، وأن سياسات بلدانهم تضر بفرص التوصل إلى تسوية بين الجانبين.

وتأتي هذه الخطوة يوما بعد استدعاء السفراء الإسرائيليين في العديد من العواصم الأوروبية، بما في ذلك لندن, روما وباريس، لسماع شكاوي بشان اعلان وزارة الإسكان والتعمير في الاسبوع الماضي بأنها قد وافقت على مناقصات ل-1400 وحده سكنية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وكان الاعلان عن البناء متوقعا بعد أفراج إسرائيل عن 26 سجينا فلسطينيا الذين يقضون فترات عقوبه طويلة في أواخر ديسمبر, في اطار صفقة ابرمت الصيف الماضي عند استئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

بالإضافة إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان توسيع مستوطنات يهودية قائمة لا تعرقل محادثات السلام الحاليه مع الفلسطينيين.

وقال نتنياهو في حدث نظمه مكتب الصحافه الحكومي في القدس, “أنا لا أعتقد انها عقبة في طريق السلام بالمره, لأن الحقيقة هي أن اليهود يعيشون هنا على هذه الأرض. أعني، ماذا يريدون, دولة مطهره عرقيا؟ ايريدون استئصال شعب؟ أنا لا أعتقد هذا سيدفع بعملية السلام قدما”.

قال نتنياهو ان هذه خطوة منافقه.

“لقد دعا الاتحاد الأوروبي سفرائنا في الاتحاد الأوروبي بسبب بناء عدد قليل من المنازل؟ متى قام الاتحاد الأوروبي باستدعاء السفراء الفلسطينيين ليشكو من التحريض الذي يدعو الى تدمير اسرائيل؟ متى استدعي السفراء الفلسطينيين لسماع شكاوى حول الحقيقة أن ضباط الأمن في قوات الأمن الفلسطينية يشاركون في هجمات إرهابية ضد إسرائيليين أبرياء؟ ”

اضاف نتنياهو بينما وجه اقواله الى الصحفيين الأجانب والدبلوماسيين في الحدث، أن الإدانات على التوسع الاستيطاني الاسرائيلي خلال محادثات السلام الحاليه التي ترعاها الولايات المتحدة, غير عادلة لأنها كانت على علم مسبق أن البناء سوف يستمر حتى خلال المفاوضات.

وقال “نحن محافظون على نفس المنهج تماما مع مفهوم تعهدنا في بداية المحادثات” ، مؤكدا انه “من الواضح أن إسرائيل لم تتعهد بأية قيود على البناء. و كان هذا مفهوما . لذلك عندما يخبرني الناس أن هذه المفاوضات معرقله لهذا السبب, [ عليهم التذكر] ان هذا كان جزءا من الصفقة. سيقول الجميع بشكل غير معلن, غير مكتوب وغير رسمي، انهم يعارضون ذلك، ولكن هذا كان واضحا للغاية “.

نفى في وقت سابق من هذا الأسبوع, مسؤول أمريكي الادعاءات أن الإعلان عن مخططات الاستيطان قد تم تنسيقه مع الولايات المتحدة.
وفقا للمتحدث باسم الوزارة أريك بن شمعون، لقد تمت المصادقة على 801 وحدة سكنية لمستوطنات الضفة الغربية في آخر مخططات البناء، بما في ذلك 227 في افرات, 169 في الكانا و40 في اريئيل. بالإضافة إلى ذلك، سوف ترى مستوطنة كارني شومرون 86 وحدة إضافية، 78 في الفي منشه, 75 في آدم, بيتار عيليت 24 وعيمانويل 102.

سيحصل حي القدس, رامات شلومو, خارج الخط الأخضر, على 600 وحدة أخرى.