زار الرئيس التونسي منصف مرزوقي معرضا عن تاريخ المعابد اليهودية في البلاد الذي عقد في تونس، واكد لقادة المجتمع المحلي على المكانة الهامة لليهود في تاريخ البلاد.

“اسمحوا لي أن أكرر أن تونس هي أرض السلام، أرض التعايش، وارض التاَخي، بلد يرفض كل أنواع التمييز بين المواطنين – سواء كانت عرقية أو دينية أو طائفية،” قال مرزوقي وفقا لترجمة مقدمة من ميمري. “اننا فخورون بجميع مواطنينا اليهود، الذين لعبوا دوراً هاما في تاريخ هذا البلد”.

الرئيس التونسي، الذي زار المعرض يوم الأحد، مهرجان بوريم اليهودي, تابع شارحاً أن البلاد تستمد ثقافتها من مؤثرات عديدة، ليست فقط الإسلامية-العربية.

وقال “اني أذكر دائماً أننا نملك هوية مشتركة وتعددية في بلادنا. الهوية العربية الإسلامية هي الأساس، لكن في تاريخنا كان هناك تونس اليهودية، تونس المسيحية، تونس الأمازيغية، وتونس الفينيقية… جميع هذه التونيسيات تعد جزءاً من الثقافة والحضارة، وينبغي أن نكون فخورين بها. اذا, عيد بوريم سعيد، وشكرا لكم على هذه المبادرة. تابعوا عملكم، وأتمنى لكم كل النجاح والتوفيق. ”

وفقا لموقع أخبار اول افريكا, تم تتظيم المعرض من قبل”دار الذكرى”، منظمة تروج عوامل التاريخ اليهودي في تونس، وفي تصميم معماري خاص.

يوجد حاليا حوالي 2,000 يهودي يعيشون في جزيرة جربة، موقع كنيس الغريبة، الذي يعود تاريخه إلى عام 586 قبل الميلاد. وبدأت حج يهودي إلى الجزيرة لاستعادة شعبيته منذ انخفاض العدد بشكل جذري بعد عام 2002، عندما قتل انفجار سيارة مفخخة للقاعدة 21 شخصا قرب الكنيس، ومرة أخرى بعد قيام الثورة التونسية 2011. ومع ذلك، ان اليهود يعودون بشكل بطيئ إلى الجزيرة، التي تفتخر بتاريخ يهودي غنى يعود آلاف السنين إلى فترة الهيكل الأول.

في وقت سابق من هذا الشهر منع إنزال ركاب إسرائيليين على سفينة نرويجية, حيث قيل أنهم غير مرحب بهم في تونس عندما توقفت السفينة هناك. مع ذلك، قال وزير السياحة التونسي اميل كربول لاحقاً أن السياح الإسرائيليين قد يدخلوا البلاد إذا حصلوا أولاً على الأوراق المناسبة.