في ظل تعثر محادثات السلام، بدأت منظمة التحرير الفلسطينية بصياغة خطة فورية للحصول على عضوية فلسطينية كاملة في مؤسسات الامم المتحدة، وذلك كرد فعل على استمرار البناء في الضفة الغربية وذلك نقلا عن وكالة الاخبار الفلسطينية “وفا”.

وافق الفلسطينيون – والذين حصلو على منصب دولة مراقبة غير عضو في الامم المتحدة عام 2012- على ان يمتنعوا عن تقديم طلب عضوية في المؤسسات العالمية لفترة تسعة اشهر مقابل اطلاق صراح تدريجي ل 104 المعتقلين في السجون الاسرائيلية من قبل التوقيع على اتفاقية اوسلو في سبتمبر 1993. عين موعد المرحلة الاخيرة من اطلاق سراح المعتقلين لنهاية شهر مارس.

آقر تصريح صدر في اعقاب اجتماع رئسه محمود عباس مساء الاثنينفي رامالله بان “اللجنه المركزية قد طلبت من اللجنة السياسية ان تقوم فورا بتحضير خطة فعالة بهدف تطبيق إرشادات قرار الامم المتحدة بخصوص عضوية دولة فلسطين والفوائد الانضمام للامم المتحدة والمنظمات الدولية”.

يعتبر الفلسطينيون البناء الاسرائيلي ما وراء الخط الاخضر بأنه العائق الاكبر امام اتفاقية سلام. حصل قرار مصادقة الحكومة الاسرائيلية الاسبوع الماضي لبناء 1400 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية، على معارضة من اليسار واليمين الاسرائيلي كما ووصف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون هذا القرار على انه “عقبة امام السلام”.

وتنقسم آراء الخبراء الإسرائيليين حول خطر الانضمام الفلسطيني احادي الطرف إلى المؤسسات الدولية. وقد قال مسؤول رسمي اسرائيلي للتايمز أوف إسرائيل بان الفلسطينيون قد نجحوا “بخطف” أجندة يونسكو وتحويلها الى آلة سحق لإسرائيل منذ انضمامهم للمنظمة الثقافية في الامم المتحدة عام 2011، مع ذلك لم يكن المسؤول الرسمي قلقا بخصوص انضمام الفلسطينين الى المحكمة الجنائية الدولية حيث بامكانهم مقاضاة اسرائيل وقال بان مثل هذة الخطوة قد تعطي نتائج عكسية بسهولة.

هذه نسخة مختصرة للمقال، لقرأة النص الكامل في موقع تايمز أوف إسرائيل بالانجليزية إضغط الرابط هنا.