عشرات رجال مسلحين تخللوا الحشد في مدينة أبو ديس في الضفة الغربية في ضواحي القدس، خلال حدث نهاية أسبوع للذكرى السنوية لمنظمة عسكرية فلسطينية.

افاد راديو إسرائيل, ان الرجال، يرتدون بزات عسكرية وأقنعة لإخفاء هوياتهم، ويحملون بنادق ومسدسات، قاموا بأطلاق النار في الهواء في احتفال بذكرى ال 45 للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

الجبهة الديمقراطية، الحزب الثالث الأكبر في منظمة التحرير الفلسطينيه، التي تتبع خطوات ماركسية-لينينية، منظمة عسكرية علمانية انفصلت عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1969.

في السنوات الماضية، فرضت السلطة الفلسطينية حظرا لاحتشاد عام مسلح، لكن في الأشهر الأخيرة كان هناك زيادة في هذه الاحتشادات، لا سيما في مخيمات اللاجئين، التي تملك قوات الأمن الفلسطينية سيطرة قليله عليها.

على الاقل عضو مسلح واحد من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ظهر في ذكرى أواخر يناير للقتيل عضو حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين للاجئين. وقف مؤقتاً جانباً الى أعضاء الجناح العسكري لحركة فتح والجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى. ذكر أن اثنين آخرين من أعضاء حماس صوروا الحدث.

في ذاك الوقت، قال مصدر في السلطة الفلسطينية أن قوات الأمن ستعمل على اعتقال أي عضو تابع للجناح العسكري لحركة حماس إذا تلقوا معلومات استخباراتية محددة لوجودهم، كما أنه محظور عليهم التواجد مع الجمهور في الضفة الغربية. ومع ذلك، أهل أنه كان من الصعب اتخاذ إجراءات صارمة إزاء الأحداث الحساسة، مثل حفل ذكرى.