“احبوا الموت في سبيل الله بقدر ما يحب أعدائنا الحياة”، قال رئيس وزراء حماس إسماعيل هنية للآلاف من الشبان الفلسطينيين الأسبوع الماضي, في حفل تخرج لمخيمات حماس في ملعب اليرموك في غزة.

حث إسماعيل هنية وغيره من كبار المسؤولين في حركة حماس الخريجين الشباب ليس فقط للقضاء على إسرائيل، ولكن أيضا على حمل كفاحهم عبر الكرة الأرضية، كما نقل ميمري- معهد بحوث وسائل الإعلام في الشرق الأوسط, عن بث تلفزيون الأقصى, في 16 يناير.

وقال وزير الداخلية لحماس فتحي حماد, “ان هذا الجيل، أن شاء الله سوف يقوم بالقضاء على إسرائيل”.

تابع حماد, “اسمحوا لي أن أهنئكم على انتصاركم المستقبلي، وعلى إبادة إسرائيل. وكما قلت بالأمس، لم يبقى لهم غير ثمانية سنوات.”
“نحن نصلي لله لاختيار القادة والشهداء من بينكم، ليس في فلسطين فحسب، بل أيضا في جميع أنحاء الأرض، حيث أن الدعوة إلى الجهاد ستنتشر في جميع أنحاء العالم، وسوف يعتنق العالم اجمع دين الله”.

ذكرت مصادر إسرائيلية على معرفة بالبرنامج, يتم تشغيل المخيمات، والتي عنوانها “رواد التحرير،” على يد وزارتي حماس التربويه والداخلية. شارك حوالي 13000 طالبا من الصفوف 10-12 في معسكرات تدريب مدتها أسبوع واحد هذا العام، بالمقارنة مع 5000 العام الماضي, عندما تم انشاء البرنامج.

يتالف فيلق المدربين أساسا من أعضاء نشطين في قوات الأمن لحركة حماس، وتشمل المناهج الدراسية على التدريب على الأسلحة، الإسعافات الأولية، الدفاع عن النفس، تمارين على المسيرات ودروس في “الوعي الأمني” لاجل التعرف على الجواسيس الإسرائيلية.

وحث وزير التربيه لحركة حماس أسامة المازيني “واصلوا ما بدأتوا به في المخيمات, تذكروا ما تعلمتم، وطبقوه في ساحة المعركة عندما تلتقون العدو”.

أظهرت اللقطات آلافا من الشبان الفلسطينيين، يرتدون الاسود، يقفون بشكل مرتب عند استمعاهم إلى حث كبار مسؤولي حماس للموت في المعركة ضد العدو الصهيوني.

في وقت لاحق في الفيديو المصور، يشاهد الخريجين يقومون بتدريبات عسكرية غالباً ما تظهر في أشرطة فيديو لتدريبات إرهابيين، بما في ذلك تسلق الجدران, التأرجح على قضبان أفقية، والقفز عبر عقبات مشتعله. كما حملوا اسلحة آر بي جي وبنادق.

أعلن احد خريجي المخيم, “لا شيء ينتظرك هنا الا القتل أو المغادره، رسالتنا للعدو الصهيوني، في كل مكان وفي أي وقت، هي كالتالي: لن تتمتع ابدأ بحياة سعيدة في وطننا الحبيب. نحن، أبناء مخيمات الفتوة، سنواجهك على كل تلة، في كل وادي، على كل طريق.”

وقال حمدي شقورا، نائب المدير لشؤون البرامج في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والتي مقرها في غزة، أن منظمته لم تصدر اي بيان بشأن التدريب.

وقال للتايمز ازف اسرائيل “على حد علمي لم تصدر اي منظمة أخرى في غزة بيانا ايضا”.

نقلت اقوال عمر ذوابحة، طالب في الصف الحادي عشر مشارك في التدريب، على موقع وزارة الداخلية لحماس, “أنه تعلم كيفية الحفاظ على حقوقنا ومبادئنا”. وجه طالب آخر، محمد أبو نار، اقواله الى المسجد الأقصى في القدس خلال حفل التخرج.

قال “نحن رواد التحرير، ونحن قادمون لتطهيرك من الصهاينة”.