واشنطن: نادى اثنان من كبار المسؤولين في إدارة أوباما الجماعات اليهودية لعدم تأييد فرض عقوبات جديدة على ايران ووصف العقوبات المقترحة “بالخطيرة”.
تحدث مسؤولون من طاقم الامن القومي في البيت الابيض ووزارة الاقتصاد مع زعماء الجالية اليهودية يوم الاربعاء, في اجتماع عقده مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأمريكية .
تحدثت وكالة الانباء اليهوديه مع العديد من المشاركين في الاجتماع.
حدد المسؤولين شروط لعقوبات مؤقته مدتها ستة اشهر, بهدف ابطاء المشروع النووي المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل، قائلين بانها لن تسمح لإيران بتخفيف قيمته أكثر من 7 مليارات دولار من ال-100 مليار دولار المعادل لقيمة تكلفة العقوبات على البلاد. وقالوا ايضا ان الاتفاق يزيد من عمليات التفتيش ويضيف ضمانات ضد أي تقدم في القدرات النووية الايرانية.
ضغط عدد من المشاركين اليهود على المسؤولين الحكوميين مطالبين تفسير سبب معارضة ادارة اوباما لفرض عقوبات جديدة لتطرح قيد النظر في الكونغرس، مشيرين إلى أن العقوبات لن تمضي حيز التنفيذ اذا تراجعت إيران.
قال المسؤولون انه حتى مع الاحتياطات سوف يتم فحص التشريعات من قبل شركاء من إيران والولايات المتحدة عند التفاوض على الصفقة وقت بناء عقوبات جديدة, والتي من شأنها أن تنتهك بنود الاتفاقية المؤقتة وتؤدي إلى انهيار التحالف الدولي الذي اتى بإيران للمحادثات من خلال عقوبات قائمة. كما ودعا المسؤولين العقوبات الجديدة “بالخطيره”.

عدد من الجماعات المؤيدة لإسرائيل, بقيادة لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية, يضغطون بشكل مكثف لفرض عقوبات جديدة. أصدر مجلس النواب الأمريكي العام الماضي العقوبات بأغلبية واقية من حق الفيتو، حيث تبنى 59 من أعضاء مجلس الشيوخ نسخة العقوبات ,في حين 67 صوت بامكانه ابطال حق الفيتو الموعود للرئيس أوباما . مؤيدي العقوبات الجديدة يقولون انها سوف تعزز موقف القوات العالمية الست في المحادثات, بما في ذلك الولايات المتحدة.

عاد المسؤولون وكررو التصريحات السابقة الصادرة عن إدارة أوباما والتي دعت أنصار العقوبات للاعتراف بأنها ستؤدي إلى حرب، قائلين ان كلا الجانبين يعملون بحسن نية، ولكن بنفس الوقت, قاموا بحث أولئك الذين يعارضون العقوبات للإذعان لحكم المفاوضين.

وقد اكد المسؤولون على ان تنفيذ العقوبات الحالية لا يزال صارما, واشارو الى ان الموكل الاعلى على العقوبات سوف يسافر الشهر المقبل الى تركيا لمراقبة فرض العقوبات.

كما ونفى (المسؤولون) المخاوف التي أثارها المجتمعبن عندما أشاروا الى زيارةروسيا ومسؤولين اجانب اخرين طهران في الأسابيع الأخيرة, قائلين ان هذه الزيارات روتينية ونادرا ما تؤدي إلى صفقات تجارية فعلية. وقال المسؤولون ان النص النهائي للصفقة لا يعترف بحق ايران لتخصيب الاورانيوم، ولكن من المرجح انها ستسمح لإيران بالاستمرار في تخصيب الاورانيوم على مستويات منخفضة.