سيسافر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية اليوم الخميس, يومه الثاني والأخير من زيارته إلى إسرائيل، حيث سيجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

من المتوقع ان يناقش الاثنين وضع مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

كان مقرر ان يجتمع كاميرون كذلك مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي ييشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط في المنطقة.

بفي يوم الأربعاء خاطب كاميرون الكنيست، حيث تعهد بدعم الدولة اليهودية، قائلاً ان ايمانه في إسرائيل “غير قابل للكسر” والتزامه بأمنها “كصخرة صلبة”. كما وعد بدعمه في مكافحة المحاولات الدولية لمقاطعة ومعاقبة إسرائيل.

واصفاً صورة نابضة بالحياة ومفتوحة للشرق الأوسط بعد إبرام اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قال كاميرون أنه يتفهم المخاوف الأمنية الإسرائيلية، ويدعم حق القدس في الدفاع عن نفسها.

خلال النهار, اجتمع كاميرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

بعد ان اطلق إرهابيي غزه وابل صواريخ على الأراضي الإسرائيلية بينما تواجد في القدس، ادان كاميرون الهجمات ودعاها بالهمجية.

“اسمحوا لي أن أكون واضحا تماما حول هذه الهجمات من غزة، اننا ندينهم تماما،” قال كاميرون. “فهي تذكر مرة أخرى بأهمية الحفاظ على وضمان مستقبل إسرائيل والتهديدات الأمنية التي تواجهها، ولديكم دعم بريطانيا لمواجهة تلك التهديدات الأمنية”.

يريد الزعيم البريطاني، الذي يرافقه وفد من رجال الأعمال، استخدام هذه الزيارة لتعزيز العلاقات التجارية مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، قال داونينغ ستريت.

“لدينا شراكة تكنولوجية من الأقوى في العالم وعلينا أن تستفيد من هذا – بخلق المزيد من فرص العمل في بريطانيا وتوفير الأمن الاقتصادي للأسر التي تعمل بجد،” قال كاميرون قبل مغادرته لندن.

ساهم لازار بيرمان، وأديف ستيرمان في هذا التقرير.