عند الاحتفال باحياء يوم ذكرى المحرقة في إسرائيل اليوم الاثنين، اصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بيانا يتألم على 6 مليون يهودي “قتلوا بقسوة” على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وتعهد لمعارضة معاداة السامية “حيثما اتخذ ذلك جذوراً”.

مستخدماً الاسم العبري ليوم أحياء ذكرى المحرقة الإسرائيلي، يوم هشوأة، قال أوباما أنه انضم إلى “الناس من جميع الأديان في الولايات المتحدة، في دولة إسرائيل، وجميع أنحاء العالم” لذكرى “الأبرياء من الرجال, النساء والأطفال” الذين كانوا ضحايا الإبادة الجماعية النازية.

تعهد لمعارضة معاداة السامية في كل مكان و “إعطاء معنى دائم للعبارة ‘ابداً ثانية’ “، أوباما أيضا نعي العديد من الضحايا الآخرين “لوحشية وعنف” النازيين.

كان هناك أيضا مذكرة تفاؤل في رسالة أوباما، التي قالت ان يوم حداد يمثل فرصة للاحتفال بأولئك الناجين الذين “خرجوا من ظلام محرقة اليهود لإعادة بناء حياتهم في مجتمعات جديدة في جميع أنحاء العالم.”

كما قال الرئيس الأمريكي أنه “شرف له” التوجه لناجي المحرقة، وأولئك الذين يعملون على ابقاء ومشاركة شهاداتهم في حفل ذكرى العشرين لمؤسسة المحرقة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية (USC).

في الحدث، الذي سيعقد في السابع من مايو، مؤسس مؤسسة المحرقة مخرج “قائمة شندلر” الشهير ستيفن سبيلبرغ سوف يقدمان للرئيس أوباما أعلى جائزة للمنظمة، لقب “سفير للإنسانية”.

وقال سبيلبرغ في الشهر الماضي في بيان معلناً عن قرار المؤسسة لتكريم أوباما “منذ فترة طويلة شعرنل بالتزام الرئيس أوباما بالديمقراطية وحقوق الإنسان،”.

“كباخث دستوري وكرئيس، اهتمامه بتوسيع نطاق العدالة والفرص للجميع واضح وملحوظ. تعيين الرئيس الاخير للمبعوث الخاص الأول في تاريخ الولايات المتحدة لخدمات الناجين من المحرقة يوضح التزامه القوى بتكريم الماضي لبناء مستقبل أفضل”.

جاء بيان أوباما في يوم أحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل، ولكن ليس في الولايات المتحدة.

في إسرائيل يصادف يوم أحياء ذكرى المحرقة منفصلاً عن بقية العالم، الذي يصادف في 27 يناير، الذكرى السنوية لتحرير معسكر أوشفيتز-بيركيناو على يد “الجيش الأحمر”. في إسرائيل، أسبوع بعد عيد الفصح – التاريخ – تاريخ بداية انتفاضة غيتو وارسو.