خلال العقد الأخير، أصبحت الولادات لدى اليهود والعرب في إسرائيل متساوية تقريبا، خلافا للفرق الشاسع بينهما قبل عقد، وفقا لمعطيات نشرها معهد الإحصائيات المركزي الثلاثاء.

أظهرت المعطيات في نهاية 2014 انه، في المعدل، النساء اليهوديات الإسرائيليات ينجبن 3.11 طفل، مقارنة بـ3.7 طفل لدى النساء العربيات الإسرائيليات.

وفي بداية سنوات الألفين، كانت المعطيات 4.3 طفل لدى النساء العربيات و2.6 لدى اليهوديات.

والمعطيات جزء من إحصائيات نشرها معهد الإحصائيات حول أطفال إسرائيليين دون سن 17 بمناسبة يوم الطفل العالمي في 20 نوفمبر.

وبالمجمل، هناك 2.74 مليون طفل في إسرائيل، عبارة عن 33% من السكان، قال المعهد.

وحوالي 1.945، أو 71% من الأطفال يهود؛ 713,000، أو 26% منهم عرب؛ و3% المتبقية غير معرفون كيهود أو عرب، ويتضمنون مجموعات مثل مسيحيين غير عرب.

وأكبر تركيز للأطفال في مركز البلاد، حيث يسكن 639,000 طفل.

وبني براك فيها اكبر تركيز للأطفال في اسرائيل – 46% من السكان. والاطفال يشكلون 40% من سكان القدس، وهي نسبة اعلى بكثير من تل ابيب، حيث السكان دون جيل 18 يشكلون 21% فقط من السكان.

والتركيبة السكانية هي مسألة جدلية جدا في اسرائيل، حيث يقول بعد المحللين أن اليهود قد يصبحون اقلية في نهاية الأمر بسبب عدد الولادات الاعلى لدى العرب، وخاصة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفقا لإحصائيات فلسطينية، 6.06 مليون فلسطيني يسكن حاليا غرب نهر الاردن، مقارنة بـ6.10 مليون يهودي. وعدد الولادات المرتفع لدى الفلسطينيين، بالإضافة الى هجرة يهودية منخفضة، تعني أنه حتى عام 2020، 7.14 مليون فلسطيني سيسكن في المنطقة، مقارنة بـ6.87 مليون يهودي، بحسب معهد الإحصائيات الفلسطيني المركزي.

والمعطيات الإسرائيلية الرسمية مشابهة للفلسطينية. وبحسب معهد الاحصائيات المركزي، هناك 1,719,000 مواطن عربي (من ضمنهم حوالي 140,000 درزي، اضافة الى مجموعات دينية اخرى تتكلم العربية التي لا تعرف نفسها كفلسطينية او حتى كعرب)، و6,218,000 يهودي يسكنون في إسرائيل حتى نهاية عام 2014.

ويقول منسق النشاطات الحكومية في الأراضي – فرع للجيش الإسرائيلي المسؤول عن سجل السكان الفلسطينيين – ان 2.754 مليون فلسطيني يسكن في الضفة الغربية و1.73 مليون في قطاع غزة. أي
أن حوالي عدد الفلسطينيين في المنطقة حوالي 6.2 مليون، وهو قريب جدا من عدد اليهود في المنطقة ذاتها.